|
عدد القراءت:
25
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|
احصائيات

اخر اخبار القسم
اخبار تابعه لهذا الخبر

طالب المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم اطياف المعارضة السورية امس الاربعاء مجلس الامن الدولي بعقد جلسة طارئة لوقف "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام" السوري، داعيا السوريين والعرب في الخارج الى تنظيم تظاهرات استنكارا "لمجازر النظام".
من جهتها، حذرت الولايات المتحدة النظام السوري من اتخاذ "اجراءات" دولية "جديدة" بحقه في حال واصل "انتهاك" مبادرة السلام العربية التي وقعها، "في شكل صارخ" وغداة مقتل 125 شخصا بين مدنيين ومنشقين وعسكريين سوريين في مواجهات وإطلاق نار امس الاربعاء في محافظة درعا مهد حركة الاحتجاج على النظام السوري، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد السوري "سقط 22 قتيلا هم ستة منشقين ومدني واحد و15 من قوات الجيش والامن وحفظ النظام اضافة الى عشرات الجرحى من المدنيين داخل منازلهم إصابات كثيرين منهم خطرة في مواجهات واطلاق رصاص من رشاشات ثقيلة ومتوسطة في مدينة داعل بمحافظة درعا" في جنوب سورية.
ولفت المرصد ايضا الى ان "قوات الامن السورية اقتحمت المسجد العمري في داعل".
وكان قد قتل 125 مدنيا، بينهم 111 في بلدة بمحافظة ادلب، وطالب المجلس بـ "عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث مجازر النظام في جبل الزاوية وإدلب وحمص على نحو خاص، وإصدار إدانة دولية لذلك".
واضاف في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية في نيقوسيا نسخة منه انه يطالب مجلس الامن بـ "التحرك لإعلان المدن والبلدات التي تتعرض لهجمات وحشية "مناطق آمنة" تتمتع بالحماية الدولية وإرغام قوات النظام على الانسحاب منها".
واوضح المجلس في بيانه الذي حمل عنوان "مجازر النظام السوري تقتضي تحركا عربيا ودوليا عاجلا"، ان دعوته هذه جاءت بسبب "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام الوحشي بحق المدنيين العزل في منطقة جبل الزاوية وإدلب وحمص ومناطق عدة في سورية، والتي أودت بحياة قرابة 250 شهيدا خلال ثمان وأربعين ساعة".
كما طالب المجلس بـ "إعلان جبل الزاوية وإدلب وحمص مناطق منكوبة تتعرض لأعمال إبادة وعمليات تهجير واسعة، من قبل ميليشيات النظام السوري، ودعوة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات الإغاثة للتدخل المباشر وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة".
وناشد المجلس ايضا المجلس الوزاري العربي "عقد جلسة عاجلة لإدانة مجازر النظام الدموية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المدنيين السوريين بالتعاون مع الامم المتحدة".
واكد المجلس الوطني السوري انه يضع "الدول العربية والمجتمع الدولي امام مسؤولياتهم في حماية السوريين من بطش النظام وجرائمه، ويشدد على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف الحملة الدموية التي تستهدف مزيدا من المدن والبلدات من خلال الحشود العسكرية التي يقوم بها النظام".
مظاهرات حاشدة
كذلك، دعا المجلس السوريين والعرب في الخارج الى تنظيم تظاهرات حاشدة ، وذلك "استنكارا للمجازر" التي اتهم النظام السوري بارتكابها في مناطق سورية عدة.
ودعا في بيان إدانة لمجازر النظام الوحشية في جبل الزاوية وإدلب وحمص ودرعا يدعو المجلس الوطني السوري "السوريين في المهجر وأشقاءهم العرب وأنصار الحرية للخروج في تظاهرات عارمة ".
تحذير اميركي
وحذرت الولايات المتحدة النظام السوري امس من اتخاذ "اجراءات" دولية "جديدة" بحقه في حال واصل "انتهاك" مبادرة السلام العربية التي وقعها، "في شكل صارخ".
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان ان "الاعمال التي تثير السخط والأسف" والتي ترتكب بحق المدنيين الذين يتظاهرون ضد النظام السوري تثبت ان الرئيس بشار الاسد "لا يستحق حكم سوريا".
واضاف المتحدث "بعد يومين فقط من قرار نظام الاسد توقيع مبادرة الجامعة العربية، انتهك في شكل صارخ التزامه بوضع حد للعنف وسحب قوات الامن من المناطق السكنية".
وتابع كارني "نحض الداعمين القلائل لسورية في المجتمع الدولي على تحذير دمشق من ان المجتمع الدولي سيتخذ تدابير جديدة للضغط على النظام اذا لم يتم تطبيق مبادرة الجامعة العربية في شكل تام".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان اعمال العنف الدامية التي شهدتها سورية في الساعات الماضية على رغم توقيع دمشق بروتوكول الجامعة العربية لحماية المدنيين "غير مقبولة"، على ما افادت وكالة انباء الاناضول.
واعتبرت فرنسا ان اعمال العنف التي شهدتها سورية اخيرا تشكل "مجزرة على نطاق غير مسبوق".
وقف دوامة القتل
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "يجب القيام بكل شيء لوقف دوامة القتل هذه التي يدفع (الرئيس السوري) بشار الاسد شعبه فيها يوميا".
وقتل 111 مدنيا على الاقل برصاص قوات الامن السورية في بلدة كفر عويد بمحافظة إدلب في شمال غرب سورية، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة الاربعاء.
وبذلك ارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا في سائر انحاء سورية الثلاثاء الى 125 قتيلا مدنيا على الاقل، يضاف اليهم 14 عنصر امن نظاميا قتلوا في درعا و"مئة جندي منشق على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح" في جبل الزاوية، بحسب المصدر نفسه.
وكان المرصد ذكر ان ما يصل الى 70 جنديا سوريا منشقا قتلوا في محافظة ادلب نفسها.
وتأتي هذه التطورات عشية وصول طليعة المراقبين العرب الذين قررت الجامعة العربية ارسالهم الى سورية للإشراف على تنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة في هذا البلد، كما تأتي غداة تصعيد الدول الغربية ودول مجلس التعاون الخليجي ضغوطها على سورية لوقف قمعها الدموي المستمر منذ منتصف آذار(مارس ) للمحتجين المطالبين بتنحي الرئيس بشار الاسد.
وبعثة المراقبين هي جزء من خطة عربية وافقت عليها سورية في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) وتدعو الخطة كذلك الى وقف اعمال العنف في سورية والافراج عن معتقلين وسحب الجيش من المدن والمناطق السكنية.
وكانت الجامعة العربية اعلنت اول من امس الثلاثاء ان مقدمة من المراقبين العرب ستتوجه الى سورية اليوم الخميس تمهيدا لوصول المراقبين المكلفين الإشراف على تنفيذ الخطة العربية، في حين صعدت دول غربية ودول مجلس التعاون الخليجي ضغوطها على سورية.
وقال مساعد الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان "مقدمة من المراقبين بقيادة سمير سيف اليزل ستتوجه الى دمشق الخميس".
واوضحت الجامعة ان الفريق الاولي سيضم مراقبين امنيين وقانونيين واداريين وخبراء، ويتوقع ان يليه فريق من الخبراء في حقوق الانسان، مشيرة ايضا الى انه تمت "الموافقة على تسمية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي من جمهورية السودان رئيسا لبعثة مراقبي الجامعة العربية".
ولفت ايضا الى ان سلاحي الجو والبحر في القوات السورية اجريا الثلاثاء مناورات بالذخيرة الحية لاختبار قدراتهما القتالية "وجاهزيتهما في التصدي لأي اعتداء يستهدف ارض الوطن"، كما افادت سانا.
كما لفت الى اصدار الرئيس السوري بشار الاسد قانونا يقضي بإعدام الذين يدانون بتوزيع الاسلحة "بقصد ارتكاب اعمال ارهابية"، بحسب سانا ايضا.
ولكن ورغم توقيعها على البروتوكول، الا ان سورية لم تقنع المعارضة او الحكومات الغربية التي تسعى الى دفع الامم المتحدة الى اتخاذ تحرك متشدد يترجم الكلمات الى افعال حقيقية.
وتواصلت اعمال العنف في سورية الاربعاء ولا سيما في محافظتي حمص وريف دمشق، حيث افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن سماع "اصوات انفجارات واطلاق رصاص كثيف منذ فجر امس الاربعاء في مدينة القصير" القريبة من الحدود مع لبنان، في حين قتل في مدينة الزبداني بريف دمشق "ثلاثة نشطاء اثر استهداف سيارتهم بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء من قبل قوات الامن السورية".
من جانبها، قالت السفارة الايرانية في دمشق ان خمسة فنيين ايرانيين يعملون في محطة للكهرباء في سورية خطفوا على ايدي مجموعة مجهولة.
واوضحت انها "طلبت من حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة اتخاذ اجراء جاد وعاجل للتعرف على الخاطفين وتحرير المهندسين الفنيين الايرانيين سريعا".
وفي بيروت، قال مصدر حكومي ان اجهزة امنية لبنانية ابلغت الحكومة بمعلومات عن دخول عناصر من تنظيم القاعدة الى سورية من طريق بلدة عرسال الحدودية في شرق البلاد.
ونفى مسؤولون محليون في البلدة صحة هذه المعلومات














