|
عدد القراءت:
12
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|
احصائيات

اخر اخبار القسم

ابو عريش - النشر الالكترونى
في تدهور أمني خطير وسريع ضربت بغداد صباح أمس موجة من التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة بلغت أكثر من12 تفجيرا كما سمع دوي اطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة من العاصمةمما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من300 شخص وذلك بعد أيام من اتمام القوات الامريكية انسحابها من العراق واشتعال أزمة الاعلان عن تورط نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في اعمال إرهاب وصدور مذكرة باعتقاله.
وأعلن مصدر طبي أن الانفجارت التي هزت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل85 شخصا واصابة اكثر من220 اخرين. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية زياد طارق ان الحصيلة أولية وقابلة للزيادة نظرا لشدة التفجيرات وخطورة حالة الكثير من الجرحي مؤكدا أن الكوادر الطبية أعلنت حالة الاستنفار. ولوحظ اثناء وعقب التفجيرات غياب أية قوات أو مروحيات للجيش الامريكي بينما حلقت في سماء بغداد مروحيات تابعة للجيش العراقيكماشهدت شوارع العاصمة العراقية فوضي مرورية وتكدسا للسيارات وسط اجراءات امنية مشددة ولم يتكمن الكثير من طلاب وتلاميذ المدارس والجامعات من العودة الي منازلهم وفضل كثيرون المشي سيرا علي الاقدام. وتعليقا علي أعمال العنف أكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان سلسلة التفجيرات الإجرامية التي استهدفت الأبرياء العزل تكشف مرة أخري عن طبيعة العدو الذي يواجهه العراقيون وطبيعته الإجرامية التي لن تتورع عن سلوك أية طريقة لبلوغ أهدافها وقال المالكي في بيان إن توقيت هذه الجرائم واختيار أماكنها يؤكد مرة أخري لكل المشككين الطبيعة السياسية للأهداف التي يريد هؤلاء تحقيقها من خلال الجريمة وقتل الابرياء العزل ومحاولاتهم لخلط الأوراق علي امل الوصول الي تلك الأهداف.
ومن جانبه أكد رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ان التدهور في الوضع الأمني يعكس ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في تحقيق الأمن والاستقرار نتيجة انشغال بعض هذه الأجهزة بمتابعة القوي الوطنية وارباك سير العملية السياسية المعطلة أساسا, كما طالبت القائمة العراقية بتحقيق دولي في كل الجرائم التي حدثت وتحدث بحق العراقيين ودعت المجتمع الدولي إلي تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية تجاه العراق وشعبه.
وبدوره حمل التيار الصدري بزعامة مقتدي الصدر السياسيين مسئولية التفجيرات داعيا إلي الوقوف مع القوات الأمنية رغم المؤشرات عليه. وطالب الكتل السياسية بإنهاء خلافاتهم وعدم منح فرصة وذريعة للإرهابيين والبعثيين وفلول الأمريكان بأن يقوموا بأفعالهم.














