|
عدد القراءت:
75
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|

احصائيات


اخر اخبار القسم


ابوعريش - النشرالالكتروني -
يقول محللون بارزون إن المؤشر السعودي يشق طريقه للصعود مدعوما بعدد من العوامل الإيجابية من بينها قرب صدور موازنة أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم وقرب الإعلان عن نتائج الشركات وبوادر تحسن في الأسواق العالمية.
ويرى المحللون أن الموازنة السعوديه من شأنها أن تكون عاملا محفزا لأكبر بورصة في العالم العربي في ظل توقعات بإنفاق حكومي سخي ولاسيما على مشروعات البنية الأساسية والإسكان مما سيدعم شركات وقطاعات كثيرة في السوق.
وأنهى المؤشر السعودي تعاملات يوم الاربعاء مرتفعا 0.7 بالمئة عند 6330 نقطة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ الثالث من اغسطس. لكن المؤشر لا يزال متراجعا 4.4 بالمئة منذ بداية العام وحتى إغلاق أمس.
وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي (لا زال سوق الأسهم السعوديه يشق طريقه إلى الأعلى متأثرا بإيجابياته القوية التي تطغي على السلبيات... المستثمرون يترقبون الموازنة التي من المنتظر أن تعلن يوم الاثنين القادم والتي من المرجح أن تكون أفضل من 2010).
وتابع أنه بالاضافة إلى الموازنة هناك عوامل أخرى داعمة من بينها قرب الإعلان عن النتائج المالية للشركات وتحسن الأسواق العالمية مع محاولات علاج المشاكل الكثيرة المتعلقة بالتضخم والبطالة والديون السيادية وتخفيض التصنيف الإئتماني السيادي.
وأوضح قسنطيني أن الأسباب وراء التوقعات بميزانية قوية ترجع لارتفاع اسعار النفط في 2011 لتصل إلى 95 دولارا للبرميل مقارنة مع 82 دولارا في 2010 إلى جانب ارتفاع كميات النفط المصدرة من قبل السعوديه لتعويض الإنتاج الليبي في ظل الاضطرابات السياسية التي شهدتها المنطقة.







