|
عدد القراءت:
107
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|

احصائيات


اخر اخبار القسم


أبوعريش - النشرالالكتروني -
يواجه قاطنو مكة المكرمة معاناة كبيرة بسبب ارتفاع إيجارات الشقق السكنية التي وصلت إلى 20 ألفا لشقة مكونة من 4 غرف صغيرة في مخططات الشرائع (شرق العاصمة المقدسة) أو مخططات النوارية (شمال) أو السبهاني (جنوب)، وإلى 30 ألف ريال للشقق السكنية المكونة من 5 غرف بخلاف مصاريف المياه التي يتم توفيرها عبر الصهاريج.
ويشير عدد من المواطنين إلى إنهم يواجهون معاناة كبيرة بسبب ارتفاع إيجارات الشقق السكنية، والتي تجاوزت أسعارها 30 آلف ريال في عدد من الأحياء القريبة من المنطقة المركزية مثل الخنساء وريع ذاخر وجبل النور وشارع الحج ووادي جليل وغيرها من الأحياء الأخرى، مرجعين ارتفاع الإيجارات إلى المشروعات التطويرية الكبيرة في المنطقة المركزية التي استوجبت نزع ملكية العديد من العقارات، وبخاصة في الحجون وجرول والتيسير والمنصور ومخطط بدر والسلامة وغيرها من الأحياء الأخرى، مما أدى إلى اتجاه العديد من أصحاب ومستأجري العقارات المنزوعة إلى الاستئجار في مخططات الخضراء والشرائع والنوارية والسبهاني، وهو ماخلق زيادة في الإقبال ورفع الإيجارات، إضافة إلى قيام شريحة كبيرة من أصحاب العمائر بإخلائها من المستأجرين والاكتفاء بتأجيرها خلال موسم الحج.
وقال عضو اللجنة العقارية بغرفة مكة يوسف الأحمدي إن سبب ارتفاع إيجارات الشقق هو زيادة الطلب بسبب سرعة التطوير التي تشهدها العاصمة المقدسة، والتي أدت لنزع ملكية أكثر من 7 آلاف عقار بالمنطقة المركزية وما حولها، واضطرت بعثات الحج للاتجاه لاستئجار عمائر في أحياء سكنية لم يكن يصل إليها الحاج.
وأوضح أن ذلك دفع أصحاب العقارات إلى إخلاء العمائر، والاكتفاء بتأجيرها في موسم الحج للتخلص من المعاناة التي يواجهونها مع بعض المستأجرين، متوقعا أن تشهد الأسعار تراجعاً بعد 5 سنوات من الآن بعد أن يتم الانتهاء من كافة المشروعات التطويرية في المنطقة المركزية.
وفي سياق متصل، ذكر المواطن لافي اللهيبي أن أسعار الإيجارات ارتفعت بشكل كبير أضر بذوي الدخل المحدود، إذ وصل إيجار وحدة سكنية مكونة من 4 غرف في عمارة قديمة إلى أكثر من 25 ألف ريال، ووصلت إيجارات الشقق المكونة من 3 غرف فأقل إلى 20 ألف ريال وهو مبلغ كبير جداً، وبخاصة على ذوي الدخل المتدني، مبيناً أن مشاريع التطوير الكبيرة التي تشهدها العاصمة المقدسة أدت إلى هذا الارتفاع، كما أنها ساهمت في اتجاه بعثات الحج إلى استئجار مساكن في أحياء خارج المنطقة المركزية، مما أدى إلى قيام عدد من أصحاب العمائر بإخلائها من المستأجرين، والاكتفاء بالإيجار الموسمي، فيما تسبب ذلك في زيادة الطلب على الشقق السكنية.
ويتفق محمد الحربي مع ما ذهب إليه اللهيبي، مؤكدا أن إيجارات الشقق أصبحت هاجسا يؤرق العديد من المواطنين، الذين يسكنون بشقق مستأجرة، حيث تسبب ذلك في صعود الإيجارات هذا العام بنسبة وصلت إلى 50% في بعض الأحياء مثل الخالدية والشوقية والسبهاني.







