|
عدد القراءت:
106
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|

احصائيات


اخر اخبار القسم


أبوعريش - النشرالالكتروني -
كشف تقرير أصدرته المديرية العامة للدفاع المدني في الرياض أمس، أن منطقة الرياض شهدت اندلاع أكثر من 160 حريقا في المنازل على مستوى العاصمة والمحافظات التابعة لها خلال فترة إجازة منتصف العام الدراسي الجاري والتي لم تتجاوز عشرة أيام وباشرتها فرق الدفاع المدني جميعها.
وأكد التقرير أن غياب الرقابة والإهمال أو التقصير في متابعة أوضاع المنزل من جميع النواحي فيها مخاطر لا تحمد عقباها تذهب في أحيان كثيرة ضحيتها أنفس بريئة، مشيرا إلى أن نسبة حوادث الحريق بلغت 56.4 في المائة من إجمالي حوادث المنازل المسجلة خلال فترة الإجازة، فيما بلغت حوادث الإنقاذ ما نسبته 39.9 في المائة معظم الحالات فيها أطفال، وبأقل نسبة جاءت حوادث تسرب الغاز بـ 3.7 في المائة.
وأوضح أن مسببات حوادث الحريق في المنازل تنوعت، وكان أبرزها الكهرباء (التماس الكهربائي، زيادة في الأحمال) بنسبة 36.8 في المائة، وتليها حوادث بأسباب العبث بنسبة 9.8 في المائة، ثم الحرائق بسبب التدفئة والطهي بنسبة تقارب 4 في المائة، وأخيراً الحرائق بسبب التدخين في المنزل بأقل نسبة 0.6 في المائة وهذا يدل على وجود الوعي لدى أفراد الأسرة بمخاطر التدفئة والطهي وكذا التدخين الذي جعل النسبة فيها تقل إلى حد كبير.
وقال التقرير إن حوادث الإنقاذ التي باشرها الدفاع المدني في منطقة الرياض كان معظمها احتجاز أطفال داخل الغرف أو دورات المياه وغيرها من حالات الاحتجاز، ويعود السبب في معظم حوادث الاحتجاز إلى غياب الرقيب عن الأطفال وعدم متابعتهم، وفي بعضها يكون السبب خللا في الأقفال، لافتا إلى أن النسبة الكبرى منهم الأطفال دون سن الثالثة عشرة، وهذا ما يؤكد ضرورة العناية والمتابعة المستمرة لتحركات الأطفال وعدم تركهم دون مراقبة خصوصاً أن الإجازة تجعل معظم أوقاتهم داخل المنزل.
ويبين التقرير أن معظمها وقع في فترة يقظة الأسرة ما بين الساعة السادسة مساءً والساعة الثانية عشرة ليلاً، حيث بلغت نسبتها 33.7 في المائة، بينما كانت الفترة الصباحية أقلها بنسبة 12.2 في المائة وهذا ما يمكن أن يفسر بخلود الأسرة للراحة في تلك الفترة من الإجازة.
وقدم الدفاع المدني عددا من التوجيهات والإرشادات لأرباب الأسر لضمان عدم حدوث مثل تلك الحوادث في المنازل مستقبلاً والتي تتمثل: في حال مغادرة المنزل: على الأسر التي ترغب في السفر إغلاق مصادر الكهرباء التي تتسبب في حدوث الحرائق - لا قدر الله - كمراوح الشفط داخل المطابخ ودورات المياه- وكذلك إغلاق المصابيح الوهّاجة- وفصل جميع مقابس الكهرباء غير الرئيسية- وإغلاق مصادر الغاز الرئيسية والفرعية داخل المطابخ- وإغلاق مصادر المياه وتغطية المسابح والخزانات- والتأكد من عدم ترك الحيوانات الأليفة داخل المنزل. أما عند بقاء الأسرة في المنزل: وللأسر التي فضلت البقاء داخل المنزل فترة الإجازة عليها الحرص على توخي الحذر خصوصاً إذا كانت الأجواء باردة تستدعي استخدام مصادر متنوعة ومتعددة للتدفئة من الحطب والفحم والمدفأة الكهربائية وأجهزة التكييف فتراعي اشتراطات الوقاية والسلامة فيها من اختيار النوعيات الجيدة من الأجهزة الكهربائية والتوصيلات المتوافقة مع الأحمال المراد التشغيل عليها والابتعاد عن النوعيات التجارية والمقلدة والقديمة المتهالكة والتي قد تسبب الحريق إذا ما علمنا أن نسبة عالية من الحرائق بسبب الكهرباء، وفي حال استخدام الحطب أو الفحم الحرص على إبعاده عن المصادر القابلة للاشتعال وإبعاد مصادر اللهب والإشعال عن متناول أيدي الأطفال. مراقبة الأطفال: الحرص على متابعة الأطفال ورفع مفاتيح الأبواب بعيداً عن متناول أيديهم مما يسبب لهم الاحتجاز داخل الغرف، وصيانة الأقفال والترابيس بحيث لا تتسبب في غلق الباب وعدم التمكن من فتحه، ويفضل استخدام الأقفال سهلة الفتح.







