تعليق


الاخبار والمقالات
حين تشتد الخلافات بين الزوجين، فإن أول ما تفعله الزوجة هو الإسراع لجمع أغراضها للذهاب إلى...
إنهم يكذبون، يخونون وكثيرا ما يفلتون من العقاب، هناك طرق لا حصر لها لوصف الرجال الذين يخونون شريكات...
حرصت الإدارة النسائية في سجن أبها العام، على شغل وقت فراغ السجينات في كل ما يقدم لهن الفائدة،...



الاخبار والمقالات :: مقالات صدى

شبابنا .. وانهدام الأخلاقيات .. بقلم / أحمد رفاعي
تتفاقم المشكلة والكل يتابعها بصمت !
تأثير الثقافة الغربية على بعض شبابنا تُجردهم من القيم التي تربَّوا عليها !
فالبعض من شباب وأبناء هذا البلد الكريم - بلد الحرمين - يحرص على تقليد الغرب في كل ما يبتكر لديهم من ملبس وقصات شعر وغيرها ،وكل ذلك بعيد كل البعد عن التعاليم الدينية والقيم والعادات الإجتماعية ، متجردين بذلك من كل العادات الأصيلة والمحافِظة ،الأمر الذي يعكس محدودية تفكير شبابنا ، وقلة وعيهم ،والبعد أو تجاهل تعاليم ديننا الحنيف، فتارة نراهم يسابقون الفتيات في اقتناء مستحضرات التجميل ، ومنها ما هو خاص بالشعر أو ما يسمى بـ ( الجِلّ ) أو إطالة شعورهم وقصها كما فعل ذلك النجم أو ذلك المشهور ! مما يجعل ذلك الشاب غريب المنظر
ومن أكثر ما لفت انتباهي وانتباه الكثيرين هو ما ستجد في طريقة لبس بنطلون ( الجينز ) بطريقة غريبة وعجيبة لحد كبير , بمظهر قبيح فاضح , حيث يلبسون البنطلون في وسط الخصر ومتعارف بين الشباب بعدة أسماء منها ( طيحني ) و ( بابا سمحلي ) ..! ومما يدعو للدهشة أيضا والاستغراب تعمد بعض الشباب إظهار ملابسهم الداخلية بشكل فاضح للتفاخر بألوانها وعرض ماركاتها والتباهي بالأشكال التي عليها !!! أي اتجاه يسلكه بعض أبناء هذا الجيل ؟ وأي انحدار يهوون إليه ؟
هل زالت نعمة العقل لدى بعض الشباب حتى ينحطوا لهذا المستوى الدنيء واللاأخلاقي واللارجولي - إن صح التعبير - ؟
ومن المسؤول عن انتشار هذه التصرفات والأفكار الهدامة للقيم والدخيلة على مجتمعنا المحافظ ؟
حتى زينا الوطني الذي نعتز به لم يسلم من صرعات هذه ( الفوضى ) - إن جاز التعبير - التي اجتاحت أفكار هؤلاء الشباب !!
فنجد أن أغلب ألوان الطيف قد غزت زينا الوطني ليظهر بألوان تدعوا للسخرية أحيانا , وتارة ترى بعض الموديلات التي قد تكون لم تصل بعد حتى لـ ( المشاغل النسائية ،فقد أصبحت السموم الإعلامية التي يبثها الغرب تؤتي أكلها جليًّا , فقد حققت أهدافها والتأثير على أخلاقياتهم ) !!
لقد اقتلعت جذور الأخلاق النبيلة التي تربّى عليها أجيال هذه الأمة من بعض أبناء اليوم , وأصبح هؤلاء الشباب أساء للموضة منافسين بذلك الفتيات في اقتناء ألوان الموضة الحديثة . فهل تعود تلك العادات لعامل التربية بالمنزل أم إلى المدرسة أم إلى المجتمع ككل ؟ ما سبب ضياع الوازع الديني لدى البعض من شباب هذا الجيل ؟
وماهي طرق التوعية السليمة والصحيحة لنخرج جيلا واعيا يحترم عاداته وتقاليده ويحافظ عليها مفتخرا بها ؟
سؤال أترك لكم إجابته
جبتها عالجرح اخي الكاتب تفاقمت الموضة المنحرفة بشكل نلحظه جميعنا ونستنكره. فجيل اليوم قد تقمص بالوان تغيير لم نعهدها من قبل, من تكثيف للشعر وما يسمى (بالكدش( بشكل قد يغير ملامحه المعروفه والأدهى من ذلك صبغ الشعر بتلك الالوان النسائية الشاذه التي لاتليق بالرجال.واه اه على لبس طيحني وبابا سمحلي, ياله من منظر مخزي عندما تشاهد شابا يقف امامك او يصلي امامك وملابسه الداخلية وعورته احيانا ظاهرة للملأ. أقامت الجهات المعنية حداً لمثل هذه التصرفات من قبل لكنها لم تستمر ولم تحد تماماً من المشكلة. ان اللبس والمظهر العام يعبر عن شخصية الفرد. فبالله عليكم كيف يعبر مثل هذا اللبس عن مرتديه. فكل عاقل يراه يسخر من صاحبه ولو لم يفصح له عن رأيه واستنكاره. ومن اراد مشاهدة عرض أزياء شبابي للزي الوطني فليتجه لحضور أحد الأفراح المحلية (العقود) ويشاهد تلك الموديلات والالوان الزاهية التي تجعلك تشك بوجودك داخل مجتمع رجولي.
فعلى الجميع التكاتف بلا استثناء لاستنكار هذه المعضله الفاضحه, فعدم الاستنكار يعد تأييدا وقبولاً لمثل هذه التصرفات.
هذا حال الشباب اليوم, ياترى كيف سيكون الحال بعد عشر سنوات؟؟ لكم ان تتخيلوا.....
أما و لو في يوم سألني ابني عنهم فسأقول وبكل جرأة هؤلاء يا بني سقطاء المجتمع وحثالته فلا يشدك منظرهم وانظر لهم نظرة ازدراء واحتقار واستصغار .
اللهم احفظنا وذرياتنا من مضلات الفتن ، واجنبنا مواطن سخطك
شكرا اخي احمد موضوعك قوي جداً وانتظر جديدك
حياة الحربي
يعطيك العافيه اخوي على الموضوع
لآنملك الأالدعاء لهم
اللهم يا من أمره إذا أراد شيئاَ أن يقول له (كن فيكون )
أقشع عن قلوب شبابنا الضلال وحب الشهوات
وأصلح قلوبهم وطهر صدورهم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
الله لا تجعل بينهم ضال إلى هديته
ولا مهتدي إلى وثبته
وأجعلهم راية للحق وذخر للأسلام والمسلمين
كون بخير
اختك
نهى
لكن اين الاباء عن ابنائهم الذين يقومون
بلبس مثل هذي الاشياء الله يهدي شبابنا
وترى قلة ثقافتنا واشغالنا بالسفاسف من الأمور هو الذي جعلنا نصل لهذه المواصيل فالقراءة يا شباب ويا شابات
وشكرا للمجلة والقائمين عليها والمشاركين فيها .
أولاً نسأل الله تعالى أن يهدي شباب وفتيات المسلمين إلى خير ما يرضى من الأقوال والأفعال
أخي الكريم لقد كتبت عن ظاهرة دخيلة على مجتمعنا المحافظ كما ذكرت
وأرى أن المجتمع ككل مسؤول مسؤولية كاملة عن دخول مثل هذه العادات الدخيلة إبتداءاً من البيت ثم المدرسة ثم الصحبه ثم الصحبه ثم الصحبه.
شكراًلك أخي أحمد على هذا الموضوع
وأرجوا من الجميع التعليق فلا نبخل على أنفسنا بقلبل من الوقت لمناقشة مثل هذه المشكلات فلربما أبديت برأي فقرأه أحدهم وإستفاد منه
(والله لن يضيع أجرك)
من أين اتت هذه الأفكار الكل سيقول افكار غربيه ولكن لماذ نأخد من المجتمع الغربي السلبيات ونترك الايجابيات نأخذ ما يسيء الى ديننا الاسلامي ونترك كل ماهو فيه رفعة بمكانتنا كمجتمع عربي منبع الرسالة والوحي ومنبع العلم .
أخي الكريم الموضوع بغاية الأهمية ولكن الأمر الأكيد هو أن كل ولي أمر لايحب أن يرى ابنه بهذه الصورة المخزية .
أخي الكاتب :
أين هي العادات اذا كان ولي الأمر يشاهد ماعليه ابنائه من عادات سيئة ولايحرك ساكناً.
استطاع الغرب غزونا بطريقة في غاية الذكاء ودخلو بيوتنا ونحن نشاهد في الأمس البعيد حاولو دخولها بالقوة ولم يستطيعو والآن دخلوا بمظهر الاناقة ونقص الرجولة اطفال اليوم هم شباب الغد وهم رجال المستقبل ماذا تتوقع منهم اذاكان تقليدهم الأعمى للغرب من طفولتهم .
أصلح الله شببابنا وولاة امرنا وثبتنا على ديننا الاسلامي وأبعد عنا هذه الافكار الدخيلة.
أخي الكاتب:
سؤال لك ولم يقرأ ولااريد اجابة لسؤالي .
ماهي ردة فعلك اذا شاهدت ابنك او اخيك منجرف الى هذا التقليد الأعمى وماذ ستفعل لاقناعة بتغير افكاره؟


القائمه الرئيسيه
قناة صدى ابو عريش
البحث
جوال صدى ابو عريش


الاخبار والمقالات





















