الاخبار والمقالات
حين تشتد الخلافات بين الزوجين، فإن أول ما تفعله الزوجة هو الإسراع لجمع أغراضها للذهاب إلى...
إنهم يكذبون، يخونون وكثيرا ما يفلتون من العقاب، هناك طرق لا حصر لها لوصف الرجال الذين يخونون شريكات...
حرصت الإدارة النسائية في سجن أبها العام، على شغل وقت فراغ السجينات في كل ما يقدم لهن الفائدة،...



الاخبار والمقالات :: حوارات ومقابلات

بجامع التقوى طبيب ختم القرآن الكريم عن ظهر قلب
في بلادنا تعودنا أن نرى حفّاظا للقرآن الكريم - ولله الحمد - , وهذا مما تفخر به مدارسنا القرآنية المنتشرة في أرجاء بلادنا , ولا تزال تلك المدارس تقطف ثمارها يوما بعد يوم .
ولكن مما هو مدعاة للفخر هنا في الدورة القرآنية الـ22 لتعليم القرآن الكريم وتجويده للكبار لهذا العام بجامع التقوى بأبوعريش هو أن نجد طبيب وصل لدرجة كبيرة من العلم الجراحي وقارب سنه الـ57 ورغم ارتباطاته ومشاغله إلا أنه ( ختم القرآن الكريم عن ظهر قلب ) .
لم تأخذه الدنيا عن طلب العلم , ولم تغره المغريات فتبعده عن كتاب الله العزيز .
اختار المدرسة القرآنية بجامع التقوى لتكون دارا له لإتمام حفظ نور الله الذي أنزله إلينا هدى وضياء , إنه القارئ نصر إبراهيم البسيوني الذي أتم حفظ القرآن الكريم كاملا وهو في سن الـ57 بالمدرسة القرآنية بأبي عريش فكان لنا معه الحوار التالي ..
س/ عرفنا ببطاقتك الشخصية .
ج/ نصر ابراهيم البسيوني , مصري الجنسية , أخصائي جراحة بمستشفى أبوعريش متزوج ولي أربعة من الأولاد .
س/ منذ متى بدأت مشروع حفظ القرآن الكريم ؟
ج/ كنت قبل انتظامي بالمدرسة القرآنية أحفظ ما يقارب من نصف أجزاء القرآن ولكن بشكل متقطع , وانتظمت بالمدرسة القرآنية منذ حوالي السنة حيث هذه السنة هي الأولى لي .
س/ كيف رأيت الأجواء هنا في المدرسة القرآنية بأبي عريش ؟
ج/ في الحقيقة كل ما هنا يشجع على حفظ القرآن وتلاوته , من اهتمام وتنافس وجهود كبيرة تبذل في سبيل تحبيب الناس للقرآن الكريم وتقريبهم منه والعمل على أن تخريج أجيال تنشأ على حب القرآن الكريم .
س/ ذكرت أن اهتمام القائمين على الدورة من أبرز ما يشجع الدارسين بها , حدثنا عن هذه النقطة .
ج/ أعلم أن القائمين على المدرسة القرآنية لا ينتظرون الشكر من أحد , بل نيل الأجر من الله - جل وعلا - , لكن إحقاقا للحق فهم يبذلون قصارى جهدهم وهدفهم خدمة كتاب الله العزيز , والدليل على حرصهم واهتمامهم ما يولونه من اهتمام ودعم ورعاية للدارسين .
س/ ماهو الشيء الذي كان دافعا خاصا لك أنت للمنافسة على حفظ كتاب الله العزيز ؟
ج/ عمري 57 عاما وخوفي من الله خشية لقائه كان له دافع كبير في تشجيعي أيضا لختم كتاب الله عن ظهر قلب .
س/ هل كان لختمك للقرآن الكريم وقع خاص في نفسك وأنت تختمه في أرض الحرمين الشريفين ؟
ج/ بصراحة تشرفت كثيرا ومما شجعني إهتمام قيادات المملكة العربية السعودية والذين هم القدوة للشعب بالدين وتواصيهم على الخير وتبني وتنظيم المدارس القرآنية لجميع الأجيال , و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على حب المملكة قيادة وشعبة لخدمة الدين ونشره في كافة أصقاع الأرض , وتعتبر منبعا للإسلام , والتمسك بالتعاليم الدينية وهذا ما تفتقده العديد من دول العالم وهذا مما ينعكس على الشعوب .
س/ هل واجهتك أي صعوبات في حفظك للقرآن الكريم ؟
ج/ لا بل على العكس , فقد قال الله عز وجل " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " .. والقرآن الكريم تعهد الله بتيسير حفظه لمن كانت همته عالية وأراد الفلاح في الدنيا والآخرة .
س/ لمن ترجع الفضل - بعد الله - في مساعدتك لحفظ القرآن الكريم ؟
ج/ الفضل أولا وآخرا لله على تيسيره لي بحفظ القرآن الكريم , ولا أنسى فضل القائمين على المدرسة من أساتذة ومقرئين , وعلى القائمين والداعمين لهذه المدرسة الذي يبذلون كل ما بوسعهم خدمة لكتاب الله العزيز ونصرة لدينه , فجزاهم الله خيرا .
س/ يتحجج الكثير من الشباب بعدم وجود وقت لهم لتدارس وحفظ القرآن الكريم ماذا تقول لهم وأنت الطبيب وحفظت القرآن الكريم وتغلبت على ظروفك وظروف عملك وبعدك عن أهلك وديارك ؟
ج/ عندما جئت للمملكة العربية السعودية كنت على نية مسبقة بحفظ القرآن , ووجدت هنا الفرصة مواتية بتهيئة كافة الأجواء المشجعة على ذلك , أما من ناحية الوقت فهنا وجدت ساعات العمل أقل من هناك , فهناك سعات العمل أكثر خلاف العيادات الخاصة , فأقول : من لم يجد الوقت هنا فأين سيجده ؟
فهنا توجد لديهم أوقات كثيرة لكنهم يفضلون قضائها بالراحة واللعب والاستمتاع ولو حاولوا تنظيم أوقاتهم لوجدوا وقتا كافيا لقراءة القرآن .
س/ كيف كان شعورك لحظة ختمك للقرآن العظيم ؟
ج/ شعوري كان ممزوجا بين الفرح والخوف , فرح بحفظ كتاب الله , وخوفي من النسيان لما حفظت , فالقرآن إما حجة لك أو عليك .
س/ هل تفكر بعد ختمك للقرآن بتدريسه للطلاب من بعدك ؟
ج/ بإذن الله سيكون ذلك على حسب ظروف العمل , ولكني سأقوم ولو أضعف الإيمان بتعليمه لأقرب الناس إلي ( أولادي )
س/ كلمة أخيرة توجهها لمن وماذا تقول فيها ؟
ج/ قال الله تعالى " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين " .. أوصيهم بتدارك ما بقي من أعمارهم , فما ذهب يكفي , واتركوا ما بقي لأنفسكم ولتفرحوا عند لقاء الله , فلا أحد يدري ماذا كتب الله له ومتى سيموت ليقف بين يدي الله .
والنور ها هو بين أيديكم فماذا تنتظرون ؟؟
!! .


القائمه الرئيسيه
قناة صدى ابو عريش
البحث
جوال صدى ابو عريش


الاخبار والمقالات






















شيء يشرح الصدر والله رجل بعمر الخمسين
يجتهد لحفظ كتاب الله من أجل أن يكون
له حجه نسأل الله أن يزيده إيماناً
وأن يجعل به سبيل يهتدى به الآخرون
الدكتور بسيوني نفخر والله به
وبأمثاله من حفظة كتاب الله
والله لم أجد كلمات تليق بمقام الحدث
فاليعذرني الجميع وبالأخص الدكتور
نصر ابراهيم بسيوني فوالله حافظ
كتاب الله واليعذرني كل الأساتذة
والمقرأيين ومقدم اللقاء الأستاذ
إبراهيم الرفاعي والذي دائما
ما يجلب لنا الرائع والمفيد وهذا
اللقاء الجميل لهو إمتداد للقاءات
رائعة أمتدت على طول عمر هذا المنبر
الغالي صدى ابو عريش