|
عدد القراءت:
296
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|

احصائيات


اخر اخبار القسم


الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على نبي الأمم ، سيدنا محمد الأجل الأكرم ، وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى اليوم الأعظم ، وبعد .
اليوم نستضيف نجم عام صدى الاول وروح هذه المجلة , هوالذي كتب بداية حكاية صدى ابوعريش على الورق
قبل ان نشاهده على صفحات الانترنت ضحى بكل شي من اجل صدى ابوعريش وقدم الكثير لها
ومع اخوانه في اسرة المجلة كان منهم الابداع والتميز اليوم معنا امين عام المجلة والرجل الثاني
في صدى ابوعريس الاستاذ ابراهيم عبدالله رفاعي نجم العام الاول الذي كان لنا معه الحوار التالي
س/ بطاقة تعريف بسيرتك الشخصية .
ج/ الاسم إبراهيم عبدالله رفاعي أبلغ من العمر 19 سنة , من سكان محافظة أبوعريش و أدرس بالصف الثالث الثانوي .
س/ من هو إبراهيم قبل صدى وبعد صدى ؟
ج/ إبراهيم قبل صدى هو نفسه إبراهيم بعد صدى , وكل ما زاد المرء من تجاربه أصبح إدراكه أكبر , وخبرته أوسع , وبحكم عملي الإعلامي أشعر أنني ازددت ثقافة باحتكاكي برموز الإعلام في المنطقة , وتوسع المعارف بتعاملي مع وجهاء المجتمع وتواصلي مع من هم أدرى مني في شتى المجالات , وتبادلي معهم بعض الخبرات اليسيرة .
س/ كيف كانت البداية في صدى ابوعريش ؟
ج/ بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أما بعد , فبداية المجلة كانت مجرد فكرة تراود مجموعة شبان تجمعهم الصداقة لا أكثر , وعندما التقت أفكارنا جميعا بدأنا في وضع الخطوط التي ستسير عليها المجلة وتسميتها وتسمية صفحاتها , وسياسة المجلة التي ستتبعها , ثم بدأنا في تدوين ما اتفقنا عليه , كما اتفقنا على الاجتماع بشكل شبه أسبوعي لتوزيع المهام ووضع الأفكار , قبل أن نوحد الفكرة ونوجزها على ورق , بعد ذلك بدأنا في رسم الخطط وتوزيع المهام , واعتذر ثلاثة أرباع الشباب عن مواصلة السير , ثم تحملنا أنا وأستاذي الأستاذ علي حمزي قبل أن ينضم إلينا الأستاذ طلال الحاج على عاتقنا مواصلة السير لتصبح في يوم من الأيام مجلة الكترونية على شبكة الإنترنت ويحرص على متابعتها كل عريشي .
س/ دورك في تاسيس المجلة
ج/ بفضل من الله كنت ممن فكر في إنشاء المجلة , وطرحنا أفكارنا على بعضنا البعض وقررنا تأسيس المجلة ووضع المناصب والمسميات , قبل أن يعتذر البقية عن المواصلة بسبب ظروفهم الخاصة , فاتخذنا العزيمة اللازمة لمواصلة المسير وسد غياب من اعتذر ولله الحمد نجحنا في تجاوز المرحلة الأصعب وهي مرحلة التأسيس والتي تعتبر أهم المراحل مقارنة بما سيليها .
س/ ماهي الصعوبات التي واجهتك في البداية ؟
ج/ لا شك أن البداية هي أصعب المراحل , وواجهتنا الكثير من الانتقادات وتحملنا وضحينا بالكثير لأجل أن نستمر بنفس طموحنا وحماسنا , ومما سأذكره من المصاعب التي واجهناها أننا كنا نعمل طوال الأسبوع لتجهيز إصدار واحد , كما أن إثبات وجود المجلة والعمل على الاعتراف بها منذ ولادتها كان صعبا جدا , وهذا ما عملنا عليه بالجد والمثابرة وتحمل الصعوبات لإثبات شخصيتنا وهويتنا الإعلامية .
س/ اول مقال كتب باسمك في المجله ماذا كان عنوانه ؟
ج/ كان بعنوان ( الافتتاحية ) , وكان هو أول مقال نشر في المجلة , ولاقى صدىً كبيرا حيث لم أتوقع أن تكون الإنطباعات حوله بذلك الزخم الكبير .
س/ هل توقعت النجاح للمجلة من البداية ؟
ج/ إن اعتمدنا على التوقع منذ البداية فقد نتخوف , لكننا وضعنا الأمل طريقنا , والهدف نصب أعيننا , والمصداقية والشفافية والموضوعية بطاقة تعريفنا .
س/ بعد اول اصدار لكم في المجلة كيف كانت ردت الفعل ؟
ج/ كانت مشجعة جدا ولدرجة كبيرة مما أعطانا الدافع للتقدم والبحث عن الأفضل والمزيد , فلم نكن نتوقع ذلك الصدى الكبير لبداية المجلة .
س/ هل كنت قد المسئوليه التي اوكلت لك امم كان هناك تردد منك؟
ج/ من ناحية التردد فلا أذكر أنني ترددت في تحمل المسؤولية أو خفت منها , بل عندما تضع هدفا نصب عينك فحتما لن تخاف , و لست أنا من يقيم نفسي , بل اجتهدت وعملت وثابرت لحمل المسؤولية والتي أتمنى أنني وفقت في حملها وأشكر كل من منحني الثقة والمساعدة لتحمل المسؤولية العظيمة لبناء وتطوير الصرح العظيم " مجلة صدى أبوعريش " .
س/ متى أحسست انكم وصلتم الى كل ابوعريش ؟
ج/ لن أفكر في يوم أنني وصلت لهدفي , فذلك سيثبط عزائمنا وكما يقولون ( الصعب هو المحافظة على النجاح ) .. ومما يجب على من يعمل ألا يقول وصلت .
س/ اهم حدث كان للمجلة في نظرك خلال العام ؟
ج/ كل لحظات المجلة أستطيع تسميتها لحظة العام , لما حملته لنا من مفاجآت ونجاحات و حتى منافسة من قبل الآخرين , لكنني أرى أن إثبات المجلة وجودها ونيلها ثقة القراء , وحمل شهادة المصداقية من المتابعين هي أجمل اللحظات حتى إن تكررت أكثر من مرة طوال العام .
س/ لمن الفضل بعد الله لوصول ابراهيم رفاعي الى هذه المكانة ؟
ج/ كما قلت لا أعتبر نفسي وصلت للقمة , بل أنني أسير في الطريق الصحيح , والفضل لله أولا وأخيرا , ثم لوالدي اللذان أحمل لهما كل الفضل في كل ما تحقق لي وكل ما أتمنى تحقيقه بدعائهما ورضاهما عني , وأيضا الفضل الكبير لكل من عمل معي وشجعني وساندني ووقف معي في مواجهة كل الصعوبات وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي حمزي وأعضاء مجلة صدى أبوعريش وأصدقائي الذين يتمنون لي الخير كما أتمنى لهم ذلك .
س/ اول تغطية كانت للمجلة وافضل تغطية بنظرك وتغطية كانت متعبه لك شخصياً؟
ج/ كانت أول عمل ميداني كما أذكر أنه حوار رياضي مع الكابتن محمد قاسم عطية , وأفضل تغطية فهي كل تغطية نذهب إليها ونحن نحمل اسم صدى أبوعريش الغالي , وهناك العديد من التغطيات المميزة والتي سأورد بعضها النادي الصيفي , وتغطية الحلقات القرآنية ونادي جيل المستقبل والمناسبات المحلية والوطنية , ثم اتجهنا للفرق الرياضية في أبوعريش وحققنا - بفضل الله - تقدما كبيرا وجمهورا عريضا في ذلك المجال , قبل أن ننظم دورة صدى أبوعريش الأولى بنادي اليرموك والتي أبرزتنا بطابع إعلامي رياضي فريد , ومن ثم بعد ذلك قابلتنا نلقة إعلامية كبيرة وهي دورة نادي اليرموك الرمضانية والتي حققنا فيها - بشهادة المحايدين - نجاحا منقطع النظير .
س/ هل تشارك الاخرين في مواضيعك قبل ان تطرحها في المجلة ؟
ج/ بالطبع بعد أن أجهز المواضيع وأراجعها أعرضها على من هم ثقات ولهم تجربة في ذلك الحقل لسماع ملاحظاتهم وآرائهم حولها , قبل أن أطرحها بشكل رسمي للنشر .
س/ شخصيات مهمة اثناء مسيرتك مازال لهم الاثر في شخصيتك ؟
ج/ بفضل من الله التقيت بالعديد من الشخصيات التي لها ثقلها في أغلب المجالات واستفدت منهم جميعا بحسب التوجه , ولكي لا أبخس أحدا حقه فإنني أقدم الشكر الجزيل لكل من التقيت به فقد استفدت منه ومن تجاربه وخبراته .
س/ في نظرك وانت اليوم امين عام المجلة ألاتوجد مجاملة في صدى ابوعريش ؟
ج/أقول لمن لديه أدنى شك في هذا الأمر ( اعرف ما يدور في المجلة وستعرف الحياد والأحقية لأصحابها كيف تكون ) .
س/ من هو الكاتب المميز لديك في المجلة ؟
ج/ كل من يكتب في المجلة هم أقلام مبدعة , وعقول مفكرة , وجميعهم أستفيد منهم وأتمنى أنهم يستفيدون مني ولو شيئا يسيرا لأرد لهم بعض جمائلهم علي .
س/ بعد عام من التميز لمن تهدي ثمرة هذا العام ؟
ج/ لكل من عمل وساعد في وصول المجلة لما وصلت إليه , ولكل محب لصرح صدى , وأولهم رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي محمد حمزي الذي لا يؤلوا جهدا في خدمة المجلة في سبيل وصولها للنجاح الذي ننشده جميعا , وكل أعضاء مجلس إدارة المجلة وكافة أسرة التحرير , وجمهور صدى العظيم , وكل من يتمنى الخير للمجلة .
س/ لو عرض عليك منصب من مكان اخر للعمل في بعرض مغري ؟
ج/ إن كان في جهة إعلامية أخرى فإنني لا أجد نفسي خارج أسوار مجلة صدى أبوعريش مهما حصل .
س/ هل صدى ابو عريش تختلف عن الاخرين ؟ وماهو هذا الاختلاف ؟
ج/ لكل جهة ميزة , وميزتنا التي نتمنى ان نكون أهلا لها هي حمل المصداقية والشفافية والمهنية في عملنا الإعلامي , والاحترافية في إظهار أبوعريش في أجمل حللها البهية .
س/ طريقة العمل في صدى ابوعريش مبرمجة وبتقارير وخطط ام مجرد اجتهادات منكم؟
ج/ لا شك فالمنظومة الإعلامية تتطلب خطط قصيرة وطويلة المدى , والبرمجة والسياسات أمر لا بد منه , أما الأجتهادات فلا تكون في الأمور الرسمية والخطط , فتكون في الإضافات والتجميلات , وإن اعتمدنا على الاجتهادات فقط , فسيكون العمل ازدواجيا بعض الشيء , وقد تتداخل الاجتهادات والمشاريع فتتداخل معها الرسميات وهذا ما يسبب التشتت والترقة شيئا ما .
س/ موقف طريف لك في المجلة ؟
ج/ بصراحة هناك العديد من المواقف الطريفة وأذكر منها أننا في إحدى مباريات دورة صدى كنا بانتظار أحد الحكام وتركنا أحد الأعضاء - لا أود ذكر اسمه منعا للإحراج - ليأخذه ويذهب معه للنادي فأخطأ في متابعة شخص فتابع أحد الأشخاص ظنا منه أنه الحكم الذي ننتظره حتى ذهب واشترى من السوق بعض الأغراض لمنزله وتعرض صاحبنا للإحراج أن يقول له لنذهب قبل أن تبدأ المباراة , في المقابل كان الحكم يستغرب تأخرنا عنه فاتصل علينا فأخذناه ومررنا لصاحبنا الذي لم يعد يعلم ماذا يقول .
س / موقف صعب او محرج اثناء عملك في المجلة ؟
ج/ لا أود ذكر هذه المواقف , لكنني أذكر أنني تعرضت للعديد من الضغوطات التي تحاول أن تحبط عزائمي في سبيل خدمة المجلة , لكن ولله الحمد تغلبت عليها , وبمعاونة كبيرة ووقفات كثيرة من الأستاذ علي حمزي الذي أحمل له كل احترام وتقدير داخل إطار العمل في المجلة وخارجه .
س / حادث معين حصل لك وانت في المجلة .
ج/ الكثير والكثير وأذكر منها أننا حين كنا في نهاية دورة صدى فقدت جهازي جوال خاصة بي في وقت واحد من سيارتي , ولي في تلك الأجهزة أشياء شخصية .
س/ بعد عام كيف تنظر الى مستقبل صدى ابوعريش ؟
ج/ مستقبل يبشر بالخير جدا إن شاء الله , حيث لم نكن نتوقع أن نحقق كل ما تحقق في عام , ولكن بفضل الله وتوفيق وإخلاص أسرة مجلة صدى وصلنا لما نحن فيه , ولنعمل على تطوير أنفسنا ووضع الخطط التي تكبر معنا يوما بيوم لنصل لأبعد من ذلك بكثير , ولتكون مجلة صدى هي الصوت الإعلامي الأبرز لأبوعريش .
س/ كلمة أخيره لنجم العام الاول في صدى ابوعريش.
ج/ أشكر الله العلي العظيم على كل ما تحقق للمجلة طوال عامها , وجميع من ينتمي للمجلة هم نجوم العام بكل تأكيد , وما نحن في صدى إلا منظومة واحدة وأسرة واحدة ونعمل لهدف واحد وطموح واحد , ونتمنى من الجميع مواصلة العمل لتكون المجلة كما يحلم بها من يحبها , ولتكسب ثقة من أعطاها من وقته وجهده وماله , وأشكر الجميع واولهم الأستاذ علي حمزي والأستاذ طلال الحاج والأستاذ ابراهيم علي والأستاذ يحيى سهلي والأستاذ يحيى عزيك والأستاذ وسام معلمي وجميع أسرة التحرير وكل من أعطانا الثقة في صدى ووثق في طموحنا وهدفنا وعملنا , وكان له أثر في تطور المجلة سواء بفكرة أو مشروع أو تعاون فأقم الشكر الجزيل لهم على كل ما قدموه .
وشكر خاص للإنسان الذي يعتبر نبض صدى , ورجلها الأول , الشخص الذي ضحى وضحى بالكثير , و أنفق جهده ووقته وماله بسخاء لمجلة صدى , فله منا جميعا كل الشكر والتقدير , وإلى الأمام يا صدى...







