|
عدد القراءت:
440
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|
احصائيات

اخر اخبار القسم

(العلَمُ يحيا، ويحيا المليك، والوطن الحرّ ويحيا التراب والقمم/هل ألف عام تمرّ خاطفةً أم ليلةٌ كالخيال أم حلُمُ/ أ هلّ يوم البلاد فانهمرتْ سحائبُ الضوء، والتقتْ شِيَمُ...) بهذه الكلمات يبدأ أوبريت (سحائب الضوء) الذي تجري جامعة جازان عليه اللمسات الأخيرة؛ ضمن منظومة برامجها وفعالياتها التي تقيمها احتفاء بالذكرى الواحدة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية. الأوبريت والذي بدأت الإعدادات له منذ أكثر من خمسة أشهر والأبريت من كلمات الأستاذ الشاعر أحمد السيد عطيف؛ وألحان الأستاذ صالح خيري؛ وأداء طلاب نادي المسرح بالجامعة بقيادة الطالبين محمد عبده وعبد الرحمن كريري؛ وإخراج الأستاذ سالم باحميش. ونقد وه المشرف على الأوبريت د.محمد حبيبي وكيل عمادة شؤون الطلاب بأن الإعداد للأوبريت قد تم منذ فترة مبكرة من أجل إخراجه في إطار يليق بالمناسبة الغالية؛ وفي أداء مسرحي وصوتي جميل يساهم في حفر هذه الذكرى خالدة بالأذهان؛ مشيرا إلى أن ما يقارب الخمسين طالبا يجرون تدريبات التجسيد الدرامي والصوتي للوحات الأوبريت، البالغ عددها سبع لوحات تعكس تلاحم مناطق الوطن؛ وما شهده من رخاء ونماء. منوها بأن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع قد وجه بتوفير كافة ما يحتاجه نادي المسرح من تجهيزات؛ وتذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض إتمام التدريبات؛ ومطالبا إشراك أكبر قدر ممكن من الطلاب في تجسيد ملحمة تأسيس الوطن الخالدة.
يذكر أن فريق المسرح بجامعة جازان قد أدى أوبريت "مجد الثمانين" في العام الماضي الذي تكون من سبع لوحات شعرية تحدثت عن ملحمة التأسيس لهذا الوطن الفريد في وحدته ومراحل البناء التنموي فضلا عن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين لجازان وما حملته من تنمية للإنسان والأرض، كما تحدث الأوبريت عن الجامعة ومنجزاتها وما أحدثته من تحول تعليمي في المنطقة بعد تأسيسها ويتوقع أن يحظي أوبريت سحا.ئب الضوء هذا العام بتفاعل جماهيري وحضور كبيرومتابعة إعلامية واسعة حين يؤدى في الحفل الكبير الذي ستقيمه الجامعة في احتفائها باليوم الوطني الحادي والثمانين للمملكة.














