المقالات

تعليق

اشكر مدير المستشفى على هذا اللقاء الكبير وبألتأكيد...
محسن خرمي : بواسطة
حينما يكون الجهد متميزاً،والعطاء متدفقاً، ترتقي...
الأستاذ/علي عبده قيسـي : بواسطة
لا إله الا الله محمد رسول الله

شيء يشرح الصدر...
ياسر العراقي : بواسطة

الاخبار والمقالات

 حين تشتد الخلافات بين الزوجين، فإن أول ما تفعله الزوجة هو الإسراع لجمع أغراضها للذهاب إلى...
إنهم يكذبون، يخونون وكثيرا ما يفلتون من العقاب، هناك طرق لا حصر لها لوصف الرجال الذين يخونون شريكات...
 حرصت الإدارة النسائية في سجن أبها العام، على شغل وقت فراغ السجينات في كل ما يقدم لهن الفائدة،...

الاخبار والمقالات :: صدى المرأه

article

لماذا تدعي المرأة العربية أن حقوقها منقوصة!!

article

   أقدر لبعض الرجال الذين ينتفضون للتحدث عن حقوق المرأة المنقوصة بأنهم يسعون بالتقرب للمجتمع الأنثوي للادعاء بأنهم حماة صاحبات الوجوه الجميلة والدموع المتهيئة للسقوط، وللأسف أن أكثرهم متصيدين للنساء، وأقرب طريقة لهذا الهدف هو السعي لحقوق المرأة كي يبقون قريبين من ارض الجينز المشتعلة محامين عن المساحة المكشوفة من البروتيل، هكذا هي المرأة بنظرهم مادة وسلعة إما جسد مكشوف مصبوغ ببرونز نظراتهم ، أو دعاية باسم الحقوق لنيل الشهرة

    في المقابل تجد رجلا لا يتحدث عن حقوق المرأة وتراه مرضي لامه مخلص لزوجته، لم يتعد يوما على أي امرأة في حياته لا نفسيا ولا عاطفيا و جنسيا، يستمد ذلك الاحترام من أوامر الله الذي أوصاه في جميع الأديان السماوية وعلى لسان أنبيائه بحق المراة وحفظها، ومن ثم النخوة العربية الأصيلة في عدم استغلال أنثى أو الاستقراء عليها وذلك أن كانت زميلة في العمل أو زوجة أو حتى ابنة جيران ولا تجد هذا الرجل يطالب بحق امرأة ووكلك لا نسمع من زوجته أو أمه او أخته أن حق المراة مهضوم .

 

   بصراحة أتمنى أن أفهم من المراة العربية عن الحقوق المنقوصة التي تدعيها البعض، ومن هن أصلا حينما يطالبون بحقوق يظنون أن المرأة العربية محرومة أو هل تعتبرنها نقص لهن، فمعظم النساء في الوطن العربي لا يتحدثن بسيداو ولا يعرفن شيء عن تلك المؤتمرات والأوراق التي تطالب فيها فئة لديهن أسباب خاصة لكره الرجل وتشويه صورته وصورة المجتمع العربي ،وبصراحة معظم طلباتهن ترفضها معظم نساء الوطن العربي .

 

 فهل حقوق المرأة بهذا الشكل الغربي حيث تصل الفتاة إلى سن 18 وقد طردها والدها من البيت بحجة أهمية انخراطها بالمجتمع، وهل الحرية أن تفقد عذريتها باسم التحرر من عقد الشرف ، والتنقل بين أحضان الرجل حتى لا يفرض سي سيد حكمه عليها ، و إنجاب عدة أبناء بدون عقد زواج حتى لا تحبس بالقفص الزوجي ويظل الخيار ملك لها بالارتباط  أو لا.

 

     المرأة هي أم وأخت وزوجة وليس لي أي عقدة أو كره مع أي أنثى في العالم ، ولكني ارفض أن تفسد المراة العربية الشرقية باسم دعاة الحرية من بعض السيدات  والمؤسسات ، فبنظري كشخص أؤمن بحرية الإنسان ضمن لخلاق محدد مما يسمى با لليبرالية ، أن أي حق للمرأة يجب أن يأتي من فهم مجتمعها الذي يحيط بها ، وقراءة تفكير الرجل المتعايش بها، فلن تتحرر المراة أن خلعت زوجها وحرمت من رجل يكمل نقصها إن اعتمدت على الخلع للخلاص منه أو تصل نسبة 10000 الف فتاة بل زواج، وارفض أن تصبح المرأة عبارة عن جسد عار كما نرى بالخارج .

 

    في المقابل اطالب   بإعدام كل شخص يقتل فتاة بحجة الشرف، وسجن أي إنسان يسرق ميراث اخته، ومن حق المرأة أن تعطي زوجها الجنسية التي تملكها ، وان تحصل على حقها الكامل بالدراسة والعمل ، ولكن حينما تحصل المرأة على هذا الحق عليها أن تقبل برجل اقل منها مالا ووظيفة لا أن تنتظر العريس الأفضل ، بعد إن أخذت مقاعد الذكر بالعمل والدراسة ،كما يحدث حاليا  فالتحرر ليس بدخول الجامعة والحصول على الوظيفة والتمسك بأفكار قديمة ، وذلك حتى يتكامل المجتمع أما إن تنظر العريس  الأقوى ماديا فلتترك العمل للذكر كي يختار هو الأقل منه أو حتى التي لا تعمل .

 

كما أن وصول المراة بطريقة الكوتا ليس ذنب اضطهاد الرجل العربي بل هو عدم ثقة المراة بالمرأة وخذلانها لبنات جنسها، فأصوات النساء بأي بلد تكفي لتحقيق أي فوز لعشرات المرشحات ولكن لعوامل نفسية منها الغيرة والحسد وعدم اقتناع المرأة المرشحة   لباقي النساء هو السبب الرئيسي لفشل المرأة بأي انتخابات وخذلان الفائزة لبنات جنسها.

 

 أرجو أن لا يفهم كلامي سوى أني ابحث عن حقوق مجتمع بأكمله وأي تركيز على فرد بعينه هو إخلال بناموس الكون الذي نظمه الله ولا أجد أن المرأة العربية مظلومة بل هي جزء من هذا المجتمع يعود عليها تطوره أو تراجعه  وقد حصلت المرأة على حقوق طبيعية تجبرها أن تشكر الرجل الذي حافظ عليها متعلمة وعاملة وبنفس الوقت زوجة مصانة وصدقوني كل حقوق المرأة المزعومة لا تساوي لحظة حملها طفلها على صدرها بجانب زوجها،حعل الله كل أيام السنة يوم محبة للرجل والمراة وللأطفال وليس فقط ندوات

 

عدد القراء : 198747