|
عدد القراءت:
216
ارسال لصديق:
0
عدد التعليقات:
0
|

احصائيات


احدث مقالات الكاتب


خاطرة دائمًا ما تجول في أذهان الكثير من تاركي الدِراسة، وبخاصة أصحاب المراحل العمرية المبكرة ،والتي ربما تكون لسبب معين ، أو بدون أسباب تذكر(عنجهية واستهتار)، فكم من هؤلاء الأشخاص ، بمختلف مراحلهم العمرية تركوا الدراسة وفضلوا بقاءهم دون إكمالهم لمشوارهم التعليمي أو حتى حصولهم على شهادة دراسية تؤهله لأي وظيفة أو عمل يحفظ به ماء وجهه ؛ فربما تكون هذه الوظيفة ، كمرحلة تصحيح لأخطاء السنوات العجاف ، التي قضاها في دهاليز الروتين المُمل .
لنسأل أنفسنا : هل فكرنا يومًا في إكمال الدراسة ؟ والاستيقاظ من فصول السبات ( العقيمة) ! ونفض غبار السنين الماضية ، فأخطاء الماضي ؛ حتماً سيزيدها التمادي في الخطأ ، ويزيلها ويصححها التفكير السليم للمستقبل.
فمتى سنضع الحد الفاصل لتيار الاستهتار المتواصل ? ونبدأ في توسيع دائرة الأفق ؛ لنظرتنا القاصرة، من خلال بناء القواعد الثابتة، ووضع اللبنات الأساسية ؛ لنظرة المستقبل البعيدة - التي لا غنى لنا عنها - في القادم من الأيام .
والتي قد تكون بمثابة التخطيط السليم ، والذي يأتي بعد اتخاذنا للقرارات الصائبة ؛ لإكمال المشوار التعليمي (الدراسة)، مهما اختلفت مراحله الدراسية ، والتي منها: (تعليم الكبار ومحو الأمية - الدراسة المسائية للبنين والبنات ) ، أو التسجيل ضمن فئة طلاب (المنازل – المنتسبين) ، كلٍ بحكم المرحلة التي توقف عندها عن الدراسة ، فإكمال الدراسة، يعني ردم لمستنقع البلادة والركود، وانتشال أنفسنا من وحل الانفلات المجتمعي والانغلاق الفكري ، لأنه باستسلامنا للملهيات والمغريات الزائفة، نكون قد حددنا نهايتنا المؤلمة ،والمؤسفة في نفس الوقت.
Oct 21, 2011








