تعليق


الاخبار والمقالات



الاخبار والمقالات :: مقالات صدى

من أجل حياة زوجية أفضل بقلم أحمد رفاعي
من منا لا يحلم ويتمنى لحياته السعادة والاستقرار. ذلك الاستقرار النفسي والعاطفي والاجتماعي والجسدي ايضا, ذلك الاطمئنان الفطري الذي دعانا الشرع لتحقيقه بل والاستعجال به. قال صلى الله عليه وسلم: (يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ...الخ الحديث)
ولكن اكثر المشاكل اليوم تأتي بعد الزواج, فاما ان ينتهي هذا الزواج بالطلاق والمحاكم خير شاهد على تزايد حالات الطلاق لديها. واما حياة تعيسة يشوبها البؤس والشقاء وكثير من الهموم والمشاكل الزوجية, تلك الحياة التي خرجت عن النسق والنمط الصحيح لأسس الحياة الزوجية السعيدة.
فهناك عدة اسس ومبادئ رئيسية لابد من توافرها والعمل على تحقيقها قبل الشروع في مشروع الزواج, لكي نضمن بذلك تحقيق الحياة الزوجية السعيدة التي يحلم بها كل شخص ،ولتجنب حياة البؤس والتعاسة والشقاء او الطلاق لاسمح الله الذي بدأ ينتشر هذه الايام بشكل لم نألفه من قبل..
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لأربع لدينها وجمالها ومالها وحسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك) فهنا يأتي الارشاد النبوي للزوج باختيار الزوجة الصالحة وصفاتها والتشديد منه صلى الله عليه وسلم على مسألة ذات الدين التي صرنا مع الاسف نفتقدها كثيرا هذه الايام مع غزو الفضائيات لعالمنا واجتياح عالم الانفتاحية السلبية منها لمجتمعاتنا وعصر التكنولوجيا والتقتنية الذي تبلور البعض منه ليصبح علينا ضرره اكثر من نفعه وبالتالي اثرت سلبا على حياتنا الاجتماعية.
وايضا في حديثه صلى الله عليه وسلم: ( اذا اتاكم من ترضون ودينه وخلقه فزوجوه) ففي كلا الحديثين التاكيد على مسألة الدين وعدم التهاون بها فقبل كل شئ ينبغي التاكد من مدى تدين الشخص وخلقه.
- التذكر دائما بان النفس البشرية ليست ملاكا وعدم خلوها من العيوب فالكمال لله فلا يوجد شخص مكتمل.
- القدرة على تحمل المسئولية ومواجهة الخلافات الزوجية بكل صبر والتفاؤل دائما بحلولها بكل عقلانية وسعة صدر ونظرة شاملة للمشكلة واحتوائها وتقديم ابسط الحلول لفك شفراتها.
- الاحتفاظ بالاسرار الزوجية وعدم تفشيها والبوح بها لأيا كان فكم من بيوت قد دمرت بسبب تدخل الاهل والاقارب.
- مراعاة الحالة النفسية او التعب التي قد يمر بها احد الزوجين.
- عدم المبالغة في الطلبات وتكليف احد الزوجين فوق طاقته قال تعالى( لايكلف الله نفسا الا وسعها)
والنظر دائما الى الصفات الايجابية وعدم التركيز على الصفات السلبية فقط وتصيد الاخطاء فالحسنات يذهبن السيئات.
- اختيار التوقيت المناسب لمناقشة الامور العائلية والخلافات بعيدا عن الاطفال ان وجد والاستعداد التام لتعديل الاخطاء وعدم العودة لتكرارها.
- عدم التفريط والتقصير او التهاون في الحقوق الزوجية الملقاة على عاتق كل منهما ومعرفة الزوجين لما لهما وما عليهما والعمل على تحقيقها على اكمل وجه.
- التذكر دائما بان الطرف الاخر قد تربى ونشأ في بيئة غير بيئتك فمن الطبيعي حدوث بعض الصدامات والاختلافات في بداية الزواج من اجل تحقيق الانسجام, ومن اجل تحقيقه لابد من المرور ببعض العقبات.
- امتصاص الغضب قدر المستطاع وعدم اثارته لتجنب مالايحمد عقباه اثناء لحظات الغضب.
- الاكثار من كلام الحب واضفاء جو من الرومانسية داخل عش الزوجية والثناء الحسن على كلا منهما بما راه حسنا ورغب في استمراريته.
- الاحترام المتبادل وعدم التجريح بالاقوال والافعال ايا كانت الاسباب ومهما وصلت به لحظات الغضب, لقوة التاثير من الزوجين على بعضهما عن سواهما.
- عدم التردد في استشارة من هم اكثر خبرة من المشهود لهم بالصلاح ان لزم الامر لذلك.
- التزين والتجمل باجمل الملابس والظهور بالشكل اللائق من الطرفين.
وضع جدول زمني للنزهات والترويح عن النفس بعيدا عن المشاكل والهموم واضافة جو عائلي ممتع على الحياة الاسرية.
- عدم نسيان الدعاء والابتهال واللجوء الى الله مفرج الكربات في كل المحن.
قال تعالى: ( امن يجيب المضطر اذا دعاه) وقوله: (ادعوني استجب لكم)
وفي الختام اسال الله العلي القدير ان يوفق كل زوجين لما يحبه ويرضاه, وان يصرف كل مكروه عن جميع المسلمين والمسلمات انه ولي ذلك والقادر عليه.
سلمت أناملك أستاذي العزيز وننتظر مزيدا من التميز في قضايا مجتمعنا ..
تقبل خالص احترامي وتقديري
توجيه اكثر من رائع .. ننتظر جديدك
اخوك
رائد قدري
سلمت اناملك اخي العزيز الاستاذ احمد الرفاعي
نعم اخي ذكرت مشكلة اجتماعية منتشرة فوق العادة وكثرة الطلاق والعياذ بالله
فهانك خطوات لابد منها
1- تفهم الأمر هل هو خلاف أم أنه سوء فهم فقط , فالتعبير عن حقيقة مقصد كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم , فلربما أنه لم يكن هناك خلاف حقيقي وإنما سوء في الفهم .
2- الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم وأجل.. وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك .
4- تطوير الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود أصحاب الشأن .
5- تحديد موضع النزاع والتركيز عليه , وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو تجاوزات سابقة , أو فتح ملفات قديمة ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف .
6لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب , وإنما يتريث فيه حتى تهدأ النفوس ، وتبرد الأعصاب , فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون متشنجاً بعيداً عن الصواب .
التنازل عن بعض الحقوق فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبث كل من الطرفين بجميع حقوقه .
واخيرا اعتذر عن الاطاله ولكن حاولت ان اذكر بعض الحلول ولكم مني جزيل الشكر والعرفان وان نوفق في حياة زوجية مليئة بالحب والحترام المتبادل والبعد عن العصبية وغيرها
واخيرا شكرا صدى الابداع والتميز واعتذر عن الاطاله


القائمه الرئيسيه
قناة صدى ابو عريش
البحث
جوال صدى ابو عريش


















كل إنسان يحب من يحترمه و يمقت من يحقره أو من لا يقدم له الإحترام و الزوج فى بيته أشد ما يحتاجه هو الإحترام من قِبل زوجته و أولاده
حيث أنه يلاقى خارج المنزل يومياً أنماط مختلفه من البشر منهم الؤدب و المحترم ومنهم من يسمعه إهانه أو قول يعتبره طعنه فى صميم شخصيته, لذا فهو فى أمس الحاجه أن يرى فى زوجته المواسى المحب العطوف الذى يهون عليه صعوبات الحياة وصعوبه التعايش مع أفرادها
, فعلى الزوجه أن تبدى له الإحترام بشكل يليق به وتحث أولادها على إحترامه و طاعته و فعلى الزوجه أن تبدى له الإحترام بشكل يليق به وتحث أولادها على إحترامه و طاعته وإ ستقباله الاستقبال اللأئق عند مجيئه بالهدوء وسماع الكلام اللطيف الذى يؤنسه ويذهب عنه التعب و معاناته مع الناس . فالزوجه العاقلة الحليمه لا ترى فى بفسها زوجه فقط فهى أم و أخت و صديقه لزوجها ,
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-(ما أستفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجه صالحه).
فالزوجه الصالحه تعوض زوجها عن كل مايفتقده و تشعره بمحبتها و حرصها عليه و على شعوره من أن يخدش.
فبعض الزوجات يعتقدن أن حسن الاستقبال و الاحترام خاص بالضيوف فقط أما الزوج فلا يحتاج إلى كل ذلك الاهتمام و الرعايه وهذا رأى خاطىء جداً , فهل من الانصاف إستقبال الضيوف أفضل إستقبال ولا يستقبل ربَّ الأسرة الذى يكد من الصباح حتى المساء من أجل توفير المعيشه المناسبه لأسرته , بل هى من أبسط حقوقه أن يقدم له كل إحترام عند قدومه وإستقباله بالبشر و الطلاقه التى بها تهون المصاعب و الألام .
و من الأمور التى تعزز الاحترام بين الزوجين و تنمى العلاقه الأسريه عدم رفع صوت الزوجه على صوت زوجها و بخاصه أمام الأخرين , إذ أن رفع صوت الزوجه على صوت زوجها أمام الأخرين يجعله فى موقف حرج و الأمر لا يخلو من تصرفين
الأول: إما أن يسكت الزوج و هذا الأمر يسقطها من أعين الناس و يظهرها بمظهر غير مؤدب
الثانى: أن يرد عليها بمثل ما فعلت و حينها ستمتلئ القلوب ضغينه و هذا يذهب المحبه و الألفه و يصبح البيت بؤره نزاعات و مخاصمات مما يجعل الحياه مستحيله و مما يزيد الأمر صعوبه إذا كان هناك أولاد فكيف يكون حالهم و نفسيتهم فى هذا الجو المشحون بقله الاحترام.
فالجديربالمرأة إذا كان زوجها عصبى المزاج أن تصبر عليه و تتحمله و تجد له العذر و تغض الطرف عما بدر منه
خي احمد موضوع في ق
شكرا ا.
حياة الحربي