تعليق


الاخبار والمقالات



الاخبار والمقالات :: مقالات صدى

التربية الإعلامية هي الحل !! بقلم ياسر عراقي
!! التربية الإعلامية هي الحل
في ظل المعطيات المترامية في العالم العربي وكتلة الأحداث الدراماتيكية التي أصبحت العنوان الأبرز الذي يعيشه العالم العربي من خلافات سياسية وطائفية ومعارك شخصية بين صناع القرار أصبح هذا العالم العربي مادة دسمة للإعلام العالمي وكل التأويلات التي يضعها أصحاب الحرف فيه هم في الأصل لأصحاب النظرات التوجيهية نحو نشر القال والقيل وزيادة الوتيرة من أجل الكسب المادي بغض النظر عن الرسالة المعنية للإعلام الحقيقي والذي ينص على نقل الصورة الحقيقة للأحداث والحديث عنها بلسان المؤتمن الإعلامي عليها.
رسالة الإعلام رسالة نقية صافية إنسانية , أضحت في الآونة الأخيرة هدف للكسب المادي والتستر عن خفايا الحقائق وإشعال نار الفتن بين الشخصيات الإعلامية مما يمتد للزعماء ليصنع النزاعات والخلافات العربية على أقل تقدير , مشكلتنا أننا نسير مع تيار الإعلام الوهمي الإعلام الذي ينص على التغطية الإعلامية بنية ( أعطني أكثر أعطيك إعلامي ) ,, قلت الأمانة الإعلامية وأصبح شبح النفاق الإعلامي مهيمن على معظم اتجاهات الإعلام وخاصة الإعلام العربية ( المهجن ).
حروب إعلامية اجتماعية وأخرى سياسية تشتت بين الحقيقة والواقع وتضاربت بين المعقول والمقبول وتوسيع الهوامش لإخفاء أساس الحدث وتغطية بغطاء التستر .. كيف نعالج كل هذا ؟
هناك أمور نستطيع من خلالها أن نبتعد بإعلامنا النزيه عن شوائب بعض الإعلام المليء بالشوائب الفكرية الغير إنسانية نستطيع أن ندرج منهج ( التربية الإعلامية السليمة ) لطلابنا في المدارس ليبدأ معهم مفهوم التربية الإعلامية بما يجب أن يكون ليصبح الأساس الفعلي لتطور العقلية العربية نحو معرف الإعلام التربوي السليم والصادق لا بد من غرس سياسة ( التربية الإعلامية السليمة ) وأن نجعل خرافات إعلام زمن المادة خلف كل السياسات لا بد من صياغة منظومة علمية تربوية في مجال الإعلام التربوي من كل النواحي ,, نتمنى إدراج مادة ( التربية الإعلامية السليمة ) لتصبح طوق النجاة من طوفان الإعلام الهزيل الذي يعانيه الشعب العربي بسبب شجع بعض أصحاب زوايا الإعلام الميت .
بإذن الله سننهض بإعلامنا نحن عن بقية مسارات الإعلام المستأجر لنستقل بتميز الإعلام التربوي السليم والذي هو الرسالة الحقيقية التي تحمل معنى الإنسانية في حقوق الشعوب والأمم نحو أمورها بكل شفافية لنربط التربية في صف الإعلام حتى يصبح الإعلامي هنا مثقف بما فيه الكفاية لتجنب معطيات الأحداث بشكل أجمل والتخطي ببراعة تلك الانحرافات الفكرية للمنحرفين وكيفية التصرف لتوضيح الصورة الصعبة لتلك الأوضاع وبالشكل المناسب لها ووضع الحلول الإيجابية لها.
أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح الصور من أجل تعريف صيغة الإعلام الحالي والاحتياجات النموذجية لإعادة التوجيه السليم لإعلامنا من خلال إدراج منهج للتربية الإعلامية السليمة ,في مدارسنا لننتج جيل مثقف إعلامياً بمنهج تربوي سليم بالإضافة لدورات إعلامية راقية وتلقين راقي لثقافة الإعلام السليم والنزيه .
فقد أصبح الإعلام يدخل كل بيت , وهو الوسيلة الأبرز للتواصل ومعرفة ما يدور في العالم ,
والإعلام اليوم هو ما يميز هذا العصر , فلذا يجب أن نربي أبنائنا وأجيالنا كيفية التعاطي مع الإعلام , ليأخذوا منه ما يفيدهم ويحذروا مما يعود عليهم بالضرر .
وكما قلت أخي يجب أن تدخل التربية الإعلامية في مجال التعليم في زمن ( العولمة ) ..
دائما تتحفنا أستاذي القدير بأطروحاتك النيرة ..
خالص احترامي وتقديري لك
أخي القدير ياسر ,, فعلا قلمك ذهبي ويكتب اسطرا من الفن والذوق في تمثال التربية السليمة .
هذا ما كان لي من تعليق ,,, دمت بالف ود .
BLACK LIGHT
المدرسة البيت الجميع
شكرا لك على المقال المميز
والى الامام يا احلى صدى
- التخطيط للتربية الإعلامية باعتبارها منظومة فرعية في خطة شاملة للإصلاح التربوي المعتمد على دمج تقنية المعلومات في التعليم، وأن تعتمد استراتيجية منهجها وتدريسها على دمجها في المنهج الدراسي من خلال مواقف تعلم تتناول قضايا إعلامية معينة.
- تأسيس أقسام للتربية الإعلامية بكليات التربية في الجامعات السعودية، وكليات المعلمين من خلال التعاون بين هذه الكليات وأقسام الإعلام، وتأهيل هذه الأقسام بأعضاء هيئات التدريس لتدريس التربية الإعلامية للمعلمين والمعلمات قبل الخدمة، والتخطيط لتقديم برامج تدريب في التربية الإعلامية للمعلمين والمعلمات أثناء الخدمة.
- بناء شراكة بين مؤسسات التعليم الرسمي والمؤسسات الإعلامية المحلية لنشر مفهوم التربية الإعلامية في البيئة المحلية، ودعم الخطط المستقبلية الهادفة لتفعيله في بيئات التعليم الرسمية وغير الرسمية.
- دراسة التجارب في مجال تدريس التربية الإعلامية والتطبيقات المتميزة في الدول المتقدمة، واشتقاق الدروس المستفادة منها.
- بناء نموذج تجريبي للتربية الإعلامية وتطبيقه في عينة من المناهج في مدارس مختارة للبنين والبنات، وتقويم التجربة ضمن جدول زمني محدد.
والى الان لا نجد جسر تواصل نستطيع ان نعمل معاً لكي نجد حل نستطيع ان يكون الصغير اعلامي والكبير ايضاً ولكن اعلامي متميز واجد هنا في مجلة صدى اختصار الى كثير من الذي ذكرت هي وضعت لنا الطريق الصحيح
شكرا لك عزيزي واسفه على كثر الكلام ولكن الموضوع كان يستحق كل ذلك
اختكم
حياة الحربي
اخي ياسر احسنت في اختيار الموضوع
الصبح الاعلام سلاح خطير وله اهداف بعيدة المدى
واقول
إن على الأب والأم والراشد في الأسرة استشعار مسؤولياتهم وفهم التحدي خاصة "أن الخطاب الإعلامي بصفة خاصة هو خطاب (مؤدلج) , وليس صحيحاً ما يردده بعض الإعلاميين والمثقفين العرب بقولهم أن الحيادية أساس الرسالة الإعلامية, فكل إعلام منتم إما لعقيدة أو وطن أو نظام. ومثل الإعلام غير المنتمي مثل بائع الصحف الذي يوزع مضامين لا يفقه معناها. ودلائل هذه الحقيقة مبثوثة في الواقع المشاهد وفي بطون الكتب الإعلامية المتخصصة" وبرامج الأطفال وما يبث لهم والتي أكثرها مستوردة غير مستثناة من هذا الخطاب.
إن عند استخدام التلفاز لا بد من الأخذ بالاعتبار أنه ليس شيئاً محايداً في المنزل, وأنه في اللحظة التي تضاء فيها الشاشة يتًحد ذهن ومشاعر المشاهد في عملية معقدة لإدراك وفهم واستيعاب ما يُعرض خاصة لدى الطفل، والآباء الحريصون على تربية أطفالهم عليهم أن يستخدموا هذا الجهاز لينقل الطفل من حالة (الضحية) أو (المنهزم) التي تشكو منها أكثر الأسر إلى وضع المنتصر والمستثمر لهذه الأداة , والسبيل إلى هذا بعون الله هو التربية الإعلامية .
لابد ان تأخذ مكان لها في مدارسنا حتى
يعي الجيل الحال اهمية الأعلام والدور الذي يلعبه في تطور مفاهيم كثيرة..
بارك الله فيك ونفع بقلمك الكثير والكثير.!!!


القائمه الرئيسيه
قناة صدى ابو عريش
البحث
جوال صدى ابو عريش


















أستسمحك عذراً ،لتأخري في الرد على
مقالك الصارخ ،والذي يناقش قضية
من أكبر القضايا التي أضحت تفرض
نفوذها ، وبكل قوة ليس في بلدنا
فحسب، وإنما في جميع الأقطار
العربية والإسلامية، فقد اتسعت دائرة
الإعلام المنحرف والمتجرد عن الكثير
من المبادئ الإسلامية القويمة، ليظهر
بثوب راقصة ماجنة، أو بتمايل
عربيد داعرٍ ، فالكثير من المواد
المسموعة والمرئية في هذه القنوات
لاتخدم الناشئة ،وإنما تزيد من
الإنغماس في الترف والملذات
ودفع عجلتهم نحو الهاوية ، والسعي
وراء وهم الأخلاقيات والمبادئ
الزائفة ، ففكرة التربية الإعلامية
السليمة، في نظري أقوى خط دفاع
بعد التربية الإسلامية ، أؤيد هذه
الفكرة ، أخي ياسر : أشياءً كثيرة
استوقفتني في مقالك منها: نقاوة
لغتك ،وصفاءها ،لاسيما وهي تستقي
من سيل معجمك اللغوي العرِم. أكرر
شكري لك وننتظر جديد قلمك بكل شوق.
الأستاذ /علي عبده قيسي