تعليق


الاخبار والمقالات



الاخبار والمقالات :: مقالات صدى

كلكم راع بقلم أبراهيم رفاعي
" كلكم راع "
تتوالى في العديد من البيوت في مجتمعاتنا بعض المشاكل بين أفراد الأسرة التي تعكر صفاء الأجواء داخل أسوار تلك البيوت ، فمن الطبيعي أن تحمل جنبات البيوت بعض الخلافات التي تتعدد أسبابها وتختلف حدتها ، وتلك المشاكل لا ينأى بيت عنها ، و رب البيت هو المسؤول عن ألا تظهر تبعات تلك الخلافات على الأبناء، فيجب عليه أن يكون أبنائه بمنأى بقدر المستطاع عما يؤثر في استقرارهم ونفسياتهم، لما تحدثه تلك المشاكل من تشتيت لعقولهم ، وازدياد حدة التوتر في نفسيات ذلك الطفل أو الابن الذي وجد نفسه بلا ذنب في موج متلاطم من الخلافات
فقد يغرر به ويبحث جاهدا عن الاستقرار الذي فقده ، فيضنيه البحث عنه حتى يجده في مكان ما، وما أقصده في سردي لهذا أن ذلك الطفل لا يعلم تبعات ما سيتلقاه وماذا سيكون !!
وخصوصا ونحن على مشارف اختبارات منتصف العام ، وذلك يبطلب جهودا كبيرة من الوالدين لتوفير أجواء صحية لمساعدة الأبناء على التحصيل الجيد
وكعادة كل عام ، يستغل ضعاف النفوس و ذوي الأخلاق السيئة هذه المواسم لاستعراض عضلاتهم ونصب شباكهم بين الطلاب، وفي اعتقادي أن الجميع يعلم ما أرمي إليه !! .
فيا أولياء الأمور :اعملوا على أن يكون بيتك هو آمن مكان لأبنائكم ، وحاول ما استطعت أن تنأى بأبنائك بعيدا عن الخلافات ، قبل أن يأتي يوم ولا يسرك ما تسمعه عنهم.
" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "
اشكرك كثيرا على كتابابك المتميزة دائما نعم الراعي امين على ماائتمنه الله عليها
1- إن التربية عبادة يؤجر عليها العبد، ويثاب على إحسانه فيها.
ولابد فيها من إخلاص النية وتجريدها لله تعالى، فلا يتعب المسلم في التربية ليقال عنه إنه أحسن فيها، أو ليشار إليه بالبنان بأنه قد بذل الغاية في البحث عن سبل الهداية لأهل بيته، أو ليقال: يا له من مرب بارع! وتربوي ناجح!
في استقراء سنته صلى الله عليه وسلم ودراستها في كيفية تربيته لأسرته غنية عن غيرها، وكفاية عما سواها، فاقصد البحر، وخل القنوات، وفي تنفس الفجر في الصباح ما يغني عن لفح فتيل المصباح.
2- احتساب الأجر على الله تعالى فيما يبذل في هذه التربية،فهي شاقة لا راحة معها، وطويلة لا انتهاء لها، ومكلفة لا شحاحة فيها.
وليس للعامل من عمله إلا ما احتسب.
فأكرم الهم ما كان على الأهل، وأحب النفقة ما بذلت على القرابة، وأفضل الجهود ما عملت مع ثمرات القلوب.
واخيرا ننتظر جديدك استاذ ابراهيم رفاعي
شكرا صدى
اتفق معك كثيرآ في توفير الجو الأسري الرائع والمنظم والنقي في التعايش بين الأبناءوالذي من وجهة نظري لن يكتمل ذلك الا بتكاتف الجميع سواء البيت او المدرسة..
عافية عليك ياأستاذ ابراهيم وجزاك الله خيرآ..
اني اشاطرك الرأي واتفق معك تمام
نعم إن من الظرورة توفير الأجواء
المناسبة والهادئة في النزل وليس في
اوقات الامتحانات فقط بل على مدار
شريط العمر يجب على الأبوين تنحي
ابنائهم عن الخلافات وأن يحاولوا ما
استطاعوا تهيئة الأمان داخل المنزل
بدل أن يبحثوا عنه ابنائهم خارجه
مما قد يجعلهم فرائس سهلة لضعفاء
النفوس فيحدث ما لا يحمد عقباه ..
استاذي الفاضل / ابراهيم الرفاعي
دائم تطل علينا بما مفيد ورائع
فشكرا لك أستاذي على ما تقدمه من
نور ثقافة استفدنا منها كثيرا


القائمه الرئيسيه
قناة صدى ابو عريش
البحث
جوال صدى ابو عريش



















فحريٌ برب الأسرة متابعة الأبناء ،
بطريقة تربوية ،ومن دون أن يشعر الابن
أو البنت بذلك ،حتى تلاحظ جميع
ارتباطاته الخارجية مع بقية أقرانه
،ومن ثم تقوم بوضع الحلول المناسبة
لأي مشكلة قد يقع فيها الابن أو
البنت، مراعياً مرحلتهم العمرية ،
والعامل النفسي، والبعد قدر الإمكان
عن أساليب العنف الأسري التي قد
تكون لها عواقب وخيمة على الأبناء
فيزيد من نفورهم ، وكذلك عنادهم
وتعلمهم لأساليب الاحتيال ، والكذب
فبالإهمال سيكونون حتماً صيداً سهلاً في
يد ضعاف النفوس وذوي الأخلاق السيئة،
التي أوردها الكاتب ،أخي إبراهيم
بك ،وبجمال ماتسطره لنا سوف نحميهم
من أصحاب الدهاليز المظلمة،
تقبل خالص شكري وتقدير.