بادن باول
08-25-2010, 08:30 AM
الدور التربوي للحركة الكشفية
تمهيد...
إن الحركة الكشفية حركة انطلاق والأخذ بيد الناشئة نحو المعالي و نحو الآفاق .. كي يستطيعوا بقوة أخلاقهم ودينهم وما يكتسبون من مهارات أن يخدموا أنفسهم ومجتمعهم الذي يعشون فيه .. وقد روعي أن يحقق المنهج الكشفي هذا الإتجاه عن طريق ما تحتويه من نواحي تربوية والتي تكون الشخصية المتكاملة للفرد ..
والمتأمل في هدف الحركة الكشفية والتي تهدف إلى إعداد المواطن الصالح إعداداً خلقياً واجتماعياً ونفسياً واستثمار أوقات الفراغ بما يعود على الفتى بالنفع العام والخاص مراعية في ذلك ما تقتضيه القيم والتقاليد الاجتماعية السارية في مجتمعه ، يجد أن الحركة الكشفية حركة تربوية الأهداف والوسائل .
يقول لازلوناجي في كتابه ( 250 مليون كشاف ) :
والكشفية تقدم للولد أسلوباً تربوياً يتعلم من خلاله كيف يتطور من راشد إلى كبير إلى معلم وكيف يتخلص على الاعتماد على من هو أكبر منه .
إن على القائد إذاً أن يدرك هذا الهدف النبيل ويسعى إلى تحقيقه من خلال الوسائل والطرق الكشفية والأنشطة والبرامج وأهم من ذلك كله تطبيق المنهج الكشفي الذي يحقق الأهداف التربوية المنشودة .
الأدوار التربوية للحركة الكشفية :
تعني كلمة التربية الكثير وهي تُعنى بالكثير ويصعب حصر مجالاتها
إن التربية الكشفية ترتكز على دراسة نفسية الطفل أو الشاب كل على إنفراد وتنمي فيه من الخصال ما لم يزل في مستوى الفطرة .. واستئصال بذور الشر إن وجدت ....
ولو نظرنا إلى الحركة الكشفية بشكل عام كحركة تربوية لوجدنا أنها تقوم في البداية بدور البناء ثم العلاج ثم بدور الرعاية وفيما يلي شرحاً لكل دور من هذه الأدوار .
1- دور البناء في الحركة الكشفية : -
تعتمد الحركة الكشفية على مبادئ تربوية تغرس القيم والاتجاهات الصحيحة في نفوس الأفراد وكذلك تنمي معارفهم ومهاراتهم ...وهذه المبادئ هي :-
1- الواجب نحو الله تعالى ( الإيمان بالخالق والتمسك بالمبادئ والقيم الدينية )
2- الواجب نحو الوطن ( وتتمثل في التربية الوطنية )
3- الواجب نحو الآخرين ( وتتمثل التربية الاجتماعية )
4- الواجب نحو النفس ( وتتمثل في التربية الفردية )
5- الالتزام بوعد وقانون الكشافة .
من هذا المنطلق ومن هذه المبادئ يتم بناء أفراد تحمل الشخصية المتكاملة ويتم إكساب الخصال الحميدة والاعتماد على النفس وروح المبادرة والابتكار والإقدام والشجاعة والتطبع بالعوائد الحميدة .
والحركة الكشفية تحرص على أن يكون الفرد فيها دؤوباً على تقويم الاعوجاج الذي لحق بسلوكه وبالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبيلة .
2 – دور العلاج وتقويم السلوك : -
تسعى الحركة الكشفية من خلال المناهج والبرامج والأنشطة إلى استغلال الطاقات وتنميتها وحل المشكلات .
يقول أحد أساتذة التربية ( ليست التربية بكومة من الحجارة يجب تنميتها )
وقالت مربية شهيرة ( تربية الفتى هو بناءه من الداخل )
إذاً الطريقة الناجحة في التربية الفتية تكمن في ترويضهم على تنمية فضائلهم واكتساب ما هو عديم الوجود عندهم .. واجتذار الرذائل من نفوسهم والتعوذ على السلوك المثالي واكتساب المهارات مما يؤهلهم لاقتحام معركة الحياة .
3 – دور الرعاية والاهتمام : -
تلبي الحركة الكشفية جميع الرغبات والحاجات لدى الفتيان . كذلك تنمي فيهم المهارات الفنية . ولا يتم ذلك إلا بالتخطيط السليم ووضع برامج وأنشطة مناسبة ومتابعة مستمرة من القائد .
وتعتمد الطريقة الكشفية على عدة جوانب منها : -
* - التربية بالعمل : معنى أن الكشاف يعمل وهو يتربى أي التعلم بالممارسة من خلال المشاهدة والتجريب .
*- الحياة في المجموعات الصغيرة : أو ما يسمى بنظام الطلائع يتدرب الفتية على تحمل المسؤولية وعلى ممارسة الديمقراطية والقيادة .
* - البرامج المتدرجة المثيرة : لتلبية التطلعات ولتحدي القدرات وفق تقاليد مميزة ونظام ذاتي يراعي فيه التنوع والتوازن والشمول
*- الالتزام بـ(الوعد والقانون ) لإكساب الصفات السلوكية الحميدة ومكارم الأخلاق .
تمهيد...
إن الحركة الكشفية حركة انطلاق والأخذ بيد الناشئة نحو المعالي و نحو الآفاق .. كي يستطيعوا بقوة أخلاقهم ودينهم وما يكتسبون من مهارات أن يخدموا أنفسهم ومجتمعهم الذي يعشون فيه .. وقد روعي أن يحقق المنهج الكشفي هذا الإتجاه عن طريق ما تحتويه من نواحي تربوية والتي تكون الشخصية المتكاملة للفرد ..
والمتأمل في هدف الحركة الكشفية والتي تهدف إلى إعداد المواطن الصالح إعداداً خلقياً واجتماعياً ونفسياً واستثمار أوقات الفراغ بما يعود على الفتى بالنفع العام والخاص مراعية في ذلك ما تقتضيه القيم والتقاليد الاجتماعية السارية في مجتمعه ، يجد أن الحركة الكشفية حركة تربوية الأهداف والوسائل .
يقول لازلوناجي في كتابه ( 250 مليون كشاف ) :
والكشفية تقدم للولد أسلوباً تربوياً يتعلم من خلاله كيف يتطور من راشد إلى كبير إلى معلم وكيف يتخلص على الاعتماد على من هو أكبر منه .
إن على القائد إذاً أن يدرك هذا الهدف النبيل ويسعى إلى تحقيقه من خلال الوسائل والطرق الكشفية والأنشطة والبرامج وأهم من ذلك كله تطبيق المنهج الكشفي الذي يحقق الأهداف التربوية المنشودة .
الأدوار التربوية للحركة الكشفية :
تعني كلمة التربية الكثير وهي تُعنى بالكثير ويصعب حصر مجالاتها
إن التربية الكشفية ترتكز على دراسة نفسية الطفل أو الشاب كل على إنفراد وتنمي فيه من الخصال ما لم يزل في مستوى الفطرة .. واستئصال بذور الشر إن وجدت ....
ولو نظرنا إلى الحركة الكشفية بشكل عام كحركة تربوية لوجدنا أنها تقوم في البداية بدور البناء ثم العلاج ثم بدور الرعاية وفيما يلي شرحاً لكل دور من هذه الأدوار .
1- دور البناء في الحركة الكشفية : -
تعتمد الحركة الكشفية على مبادئ تربوية تغرس القيم والاتجاهات الصحيحة في نفوس الأفراد وكذلك تنمي معارفهم ومهاراتهم ...وهذه المبادئ هي :-
1- الواجب نحو الله تعالى ( الإيمان بالخالق والتمسك بالمبادئ والقيم الدينية )
2- الواجب نحو الوطن ( وتتمثل في التربية الوطنية )
3- الواجب نحو الآخرين ( وتتمثل التربية الاجتماعية )
4- الواجب نحو النفس ( وتتمثل في التربية الفردية )
5- الالتزام بوعد وقانون الكشافة .
من هذا المنطلق ومن هذه المبادئ يتم بناء أفراد تحمل الشخصية المتكاملة ويتم إكساب الخصال الحميدة والاعتماد على النفس وروح المبادرة والابتكار والإقدام والشجاعة والتطبع بالعوائد الحميدة .
والحركة الكشفية تحرص على أن يكون الفرد فيها دؤوباً على تقويم الاعوجاج الذي لحق بسلوكه وبالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبيلة .
2 – دور العلاج وتقويم السلوك : -
تسعى الحركة الكشفية من خلال المناهج والبرامج والأنشطة إلى استغلال الطاقات وتنميتها وحل المشكلات .
يقول أحد أساتذة التربية ( ليست التربية بكومة من الحجارة يجب تنميتها )
وقالت مربية شهيرة ( تربية الفتى هو بناءه من الداخل )
إذاً الطريقة الناجحة في التربية الفتية تكمن في ترويضهم على تنمية فضائلهم واكتساب ما هو عديم الوجود عندهم .. واجتذار الرذائل من نفوسهم والتعوذ على السلوك المثالي واكتساب المهارات مما يؤهلهم لاقتحام معركة الحياة .
3 – دور الرعاية والاهتمام : -
تلبي الحركة الكشفية جميع الرغبات والحاجات لدى الفتيان . كذلك تنمي فيهم المهارات الفنية . ولا يتم ذلك إلا بالتخطيط السليم ووضع برامج وأنشطة مناسبة ومتابعة مستمرة من القائد .
وتعتمد الطريقة الكشفية على عدة جوانب منها : -
* - التربية بالعمل : معنى أن الكشاف يعمل وهو يتربى أي التعلم بالممارسة من خلال المشاهدة والتجريب .
*- الحياة في المجموعات الصغيرة : أو ما يسمى بنظام الطلائع يتدرب الفتية على تحمل المسؤولية وعلى ممارسة الديمقراطية والقيادة .
* - البرامج المتدرجة المثيرة : لتلبية التطلعات ولتحدي القدرات وفق تقاليد مميزة ونظام ذاتي يراعي فيه التنوع والتوازن والشمول
*- الالتزام بـ(الوعد والقانون ) لإكساب الصفات السلوكية الحميدة ومكارم الأخلاق .