بادن باول
09-01-2010, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مهداه الى القائد أحمد علي مدربا عرفانا بفضله وتقديرا لعطائه
http://files03.arb-up.com/i/00231/tfswknddtk2f.bmp
السارية والحبل والبوصلة ثلاثة أشياء في حياتنا الكشفيه ومرشدات لا غنى لنا عنها، فهي التي تسمو بالنواحي التي تعيننا وهي التي تهدينا
السارية رمز طموحنا تطلعنا للعلا بها ترتفع الهمم وتعلو الآمال، وعليها ترفرف التطلعات وترتقي.
والحبل رباط خير يجمع القلوب، ويعين النفس علي الانجاز، به تتكاثف الآيادى، ومعه تتماسك القلوب.
والبوصلة تهدي النفس للسمو، وتعين القلب علي تحديد المسار.
ثلاثة أشياء هي، ولا غنى لنا عنها
فهي التي تبني الفكر والمكان
وهي التي تصنع جغرافية العطاء وتاريخه
وهي التي تلهم بعض الأشخاص للسمو فوق كل شيء والعطاء دون انتظار.
نحن عادة قد لا نرى هؤلاء الأشخاص في دائرة الضوء
وقد لا نصادفهم في براويز المناسبات
وربما لا نتعثر بهم في زحام المجاملات
ورغم ذلك هم أساس كل نجاح، وهم سند كل انجاز، وهم عون كل خطوة
إنهم هم الصادقون الذين يعشقون الصفاء
وهم الأنقياء الذين يجسدون العدل
وهم الأوفياء الذين لا ينسون فضلا ولا ينتظرون جزاء أو شكورا
وهم بذلك يجسدون جغرافية المكان وتاريخه
ويصبحون علامات الطريق ودليله
من هؤلاء الذين نفخر بهم ونعتز
القائد:أحمد علي مدربا
القائد أحمد مدربا هو السارية التي نرفع هاماتنا اليها بفضل تشجيعه لنا ورعايته وسنده في كل خطواتنا الكشفية والتطوعية .
فتعلمنا علي يديه العلم
وتعلمنا من قلبه الصدق
وتعلمنا من سماحة طبعه النقاء
وبذلك أصبح القائد احمد مدربا هو سارية كل كشاف ومرشدة، وهو سارية الخير التي نتطلع كلنا نحوها
أحمد مدربا ليس قائد فرقة أو مسئول كشفي ينتهي دوره بانتهاء النشاط والبرنامج
بل هو الآمان والسند لنا كشافين في كل الأنشطة التي نقوم بها
وهو صمام الأمان الذي يحفظنا ويحيطنا برعايته واهتمامه
لذلك لم نخشى شيئا ولم نتعثر او نتقاعس
وكيف لنا أن نتعثر ويده ممدودة الينا بالعطاء؟
بل كيف نقدر أن نتقاعس وهو الذي يفجر في نفوسنا الهمم؟
إنه الأب المتفهم لنا
وهو بحسه الأبوي المحب يشعر بأي تغير منبئ بخطر في سلوكنا وتصرفاتنا عندها يتدخل بحكمة سلسة محببة للنفس ومقنعة، ليحمينا في الوقت المناسب ، وينتشلنا من براثن الإدمان والتطرف والانحراف والانجراف، ويتبنى المهددون منا، ويشغلنا ويوجهنا ويقحمنا في برامج وأعمال كشفية تعلمنا الحق والصدق والسلم، فيداوي أثار الخلل الطارئ ويعود بنا الي بر الأمان
لان احمد مدربا هو بوصلة الخير التي تهدينا الي الطريق
احمد مدربا أخ لكنه ليس أخاً عادياً مثل كل الأخوة في الدنيا
فخيره كله ستار أمن وغطاء حنان لأهله
وبر شقيقه من أوليات اهتماماته
وبذلك تناثرت عطاياه فيضا علي كل من يعرفهم
فصار لنا القدوة والمثل
وعلي يديه تعلمنا قيم القناعة
ومنه تشربنا أخلاقيات الاعتزاز بالنفس
وعرفنا بفضله بأن قيمة الإنسان الحقيقية هي القيمة المبنية علي جوهر الإنسان لا علي ما يملك من عز وجاه ومال
احمد مدربا هورباط الود الذي يجمعنا ويقربنا ويعيد الاعتبار للبهجة
إنه حبل الود الموصول بالرحمة
وهو رباط الخير لنا أهل وأحباب
احمد مدربا ساريتنا وبوصلتنا وحبل ودادنا الكشفي والإنساني
هيهات أن يأتي الزمـــــــان بمثلك ** ان الزمـــــــــان بمثلك لبخيل
لو كـان تهدي الى الانسان قيمته ** لهديتك الدنيـــــــا وقلت قليل
تحياااتي:بادن باول
مهداه الى القائد أحمد علي مدربا عرفانا بفضله وتقديرا لعطائه
http://files03.arb-up.com/i/00231/tfswknddtk2f.bmp
السارية والحبل والبوصلة ثلاثة أشياء في حياتنا الكشفيه ومرشدات لا غنى لنا عنها، فهي التي تسمو بالنواحي التي تعيننا وهي التي تهدينا
السارية رمز طموحنا تطلعنا للعلا بها ترتفع الهمم وتعلو الآمال، وعليها ترفرف التطلعات وترتقي.
والحبل رباط خير يجمع القلوب، ويعين النفس علي الانجاز، به تتكاثف الآيادى، ومعه تتماسك القلوب.
والبوصلة تهدي النفس للسمو، وتعين القلب علي تحديد المسار.
ثلاثة أشياء هي، ولا غنى لنا عنها
فهي التي تبني الفكر والمكان
وهي التي تصنع جغرافية العطاء وتاريخه
وهي التي تلهم بعض الأشخاص للسمو فوق كل شيء والعطاء دون انتظار.
نحن عادة قد لا نرى هؤلاء الأشخاص في دائرة الضوء
وقد لا نصادفهم في براويز المناسبات
وربما لا نتعثر بهم في زحام المجاملات
ورغم ذلك هم أساس كل نجاح، وهم سند كل انجاز، وهم عون كل خطوة
إنهم هم الصادقون الذين يعشقون الصفاء
وهم الأنقياء الذين يجسدون العدل
وهم الأوفياء الذين لا ينسون فضلا ولا ينتظرون جزاء أو شكورا
وهم بذلك يجسدون جغرافية المكان وتاريخه
ويصبحون علامات الطريق ودليله
من هؤلاء الذين نفخر بهم ونعتز
القائد:أحمد علي مدربا
القائد أحمد مدربا هو السارية التي نرفع هاماتنا اليها بفضل تشجيعه لنا ورعايته وسنده في كل خطواتنا الكشفية والتطوعية .
فتعلمنا علي يديه العلم
وتعلمنا من قلبه الصدق
وتعلمنا من سماحة طبعه النقاء
وبذلك أصبح القائد احمد مدربا هو سارية كل كشاف ومرشدة، وهو سارية الخير التي نتطلع كلنا نحوها
أحمد مدربا ليس قائد فرقة أو مسئول كشفي ينتهي دوره بانتهاء النشاط والبرنامج
بل هو الآمان والسند لنا كشافين في كل الأنشطة التي نقوم بها
وهو صمام الأمان الذي يحفظنا ويحيطنا برعايته واهتمامه
لذلك لم نخشى شيئا ولم نتعثر او نتقاعس
وكيف لنا أن نتعثر ويده ممدودة الينا بالعطاء؟
بل كيف نقدر أن نتقاعس وهو الذي يفجر في نفوسنا الهمم؟
إنه الأب المتفهم لنا
وهو بحسه الأبوي المحب يشعر بأي تغير منبئ بخطر في سلوكنا وتصرفاتنا عندها يتدخل بحكمة سلسة محببة للنفس ومقنعة، ليحمينا في الوقت المناسب ، وينتشلنا من براثن الإدمان والتطرف والانحراف والانجراف، ويتبنى المهددون منا، ويشغلنا ويوجهنا ويقحمنا في برامج وأعمال كشفية تعلمنا الحق والصدق والسلم، فيداوي أثار الخلل الطارئ ويعود بنا الي بر الأمان
لان احمد مدربا هو بوصلة الخير التي تهدينا الي الطريق
احمد مدربا أخ لكنه ليس أخاً عادياً مثل كل الأخوة في الدنيا
فخيره كله ستار أمن وغطاء حنان لأهله
وبر شقيقه من أوليات اهتماماته
وبذلك تناثرت عطاياه فيضا علي كل من يعرفهم
فصار لنا القدوة والمثل
وعلي يديه تعلمنا قيم القناعة
ومنه تشربنا أخلاقيات الاعتزاز بالنفس
وعرفنا بفضله بأن قيمة الإنسان الحقيقية هي القيمة المبنية علي جوهر الإنسان لا علي ما يملك من عز وجاه ومال
احمد مدربا هورباط الود الذي يجمعنا ويقربنا ويعيد الاعتبار للبهجة
إنه حبل الود الموصول بالرحمة
وهو رباط الخير لنا أهل وأحباب
احمد مدربا ساريتنا وبوصلتنا وحبل ودادنا الكشفي والإنساني
هيهات أن يأتي الزمـــــــان بمثلك ** ان الزمـــــــــان بمثلك لبخيل
لو كـان تهدي الى الانسان قيمته ** لهديتك الدنيـــــــا وقلت قليل
تحياااتي:بادن باول